السبت 18 يناير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أزمة النازحين في العراق »

مطالبات بتدخل دولي لمساعدة النازحين في كردستان

مطالبات بتدخل دولي لمساعدة النازحين في كردستان

أوضاع مأساوية تلك التي يعيشها النازحون في مخيمات كردستان ، التي تفتقد إلى أدنى مقومات الحياة ، وتبدو الخدمات فيها معدومة نتيجة الإهمال الحكومي ، لذلك تعالت الأصوات المنادية بتدخل دولي لمساعدة النازحين في كردستان ، وفي هذا الإطار ، تشهد أعداد النازحين واللاجئين في إقليم كردستان تزايداً مستمراً، بسبب التوترات التي يشهدها العراق، وتدهور الأوضاع الأمنية في العديد من المحافظات، إلى جانب استمرار الحرب السورية وغياب أفق حقيقي للحل فيها منذ سنوات.

وقال “ديندار زيباري” منسق التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان في بيان إن “حكومة إقليم كوردستان تبذل أقصى جهودها لمساعدة النازحين واللاجئين”.

وتأتي تصريحات زيباري بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين في 20 من حزيران / يونيو في الوقت الذي يتوقع فيه مسؤولو الإقليم عدم توقف وتيرة النزوح.

وحذر زيباري من أن “عدد النازحين في إقليم كوردستان يتزايد بسبب الصراع الطائفي ووجود الميليشيات وتهديدات (تنظيم الدولة) لاسيما في المناطق المتنازع عليها”.

هذا ويؤوي إقليم كوردستان 1.4 مليون نازح ولاجئ من داخل العراق ومن سوريا، حيث أن 97% من اللاجئين السوريين موجودون في إقليم كوردستان، ويوجد 37% منهم في تسعة مخيمات، والآخرون موزعون في المدن والقصبات، ويوجد 40% من النازحين العراقيين في إقليم كوردستان، يقيم 81% منهم في المدن والباقون يسكنون في 30 مخيماً.

وأشار زيباري إلى أنه “منذ بداية عام 2018 فر ستة آلاف شخص إضافي طلباً للأمان في إقليم كوردستان وقال إن ذلك يرجع أساساً إلى زيادة العنف الطائفي وانتشار الميليشيات في المناطق المتنازع عليها”.

وتابع زيباري أن “تدفق اللاجئين إلى إقليم كوردستان زاد بنسبة 23 في المائة. وأصبح هذا عبئاً هائلاً على كوردستان اقتصادياً ومالياً”.

ويعاني إقليم كوردستان من أزمة اقتصادية ومالية منذ سنوات، على خلفية المشاكل مع بغداد والحرب على (تنظيم الدولة) وانخفاض أسعار النفط، وغيرها من الأسباب، وزاد تدفق اللاجئين والنازحين إلى الإقليم من حدة هذه الأزمة.

وشدد زيباري على أن “حكومة إقليم كوردستان لم تتبن أي برنامج لإعادة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم قسراً بل أنه يجب أن يكون ذلك على أساس طوعي”.

ومنذ كانون الثاني / يناير عاد أكثر من 2000 شخص إلى ديارهم طوعياً.

وكشف رئيس لجنة التقييم والرد على التقارير الدولية في الإقليم أن “الحكومة منحت النازحين واللاجئين رخصاً للإقامة وكذلك العمل مشيرا إلى أنه ومع ذلك، فإن العدد الهائل من اللاجئين قد وضع عبئاً اقتصادياً ثقيلاً على حكومة إقليم كوردستان، ولا يمكنها التعامل مع هذا الأمر بمفردها ، كما دعا المنظمات الدولية إلى زيادة مساعداتها إلى الإقليم على وجه السرعة”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات