الإثنين 19 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

سيطرة الصقور.. استمرار الإجراءات التعسفية بحق أهل الأنبار

سيطرة الصقور.. استمرار الإجراءات التعسفية بحق أهل الأنبار

بطائفية مقيتة تتعامل القوات المشتركة مع أبناء محافظة الأنبار على السيطرات والحواجز ، وتتخذ إجراءات تعسفية بحقهم ، من شأنها التضييق عليهم ومفاقمة معاناتهم ، حيث يعاني سكان الأنبار لاسيما أهالي الفلوجة والرمادي، المسافرون بين بغداد ومدن محافظة الأنبار غرب العراق، من إجراءات معقدة على الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش، خصوصاً على “سيطرة الصقور” الذي تنصبها القوّات الحكومية بين المحافظة والعاصمة بغداد. ويخضع عابرو هذه السيطرة من الأنباريين يوميا للتفتيش الأمني الصارم والتدقيق الإلكتروني في هوياتهم خاصة العائلات والشبان من سكان الفلوجة، وكذلك الأقضية الغربية عنة وراوة والقائم.

جميل الجميلي الذي يبلغ من العمر 44 عاماً ، من سكان الفلوجة، أوضح للقدس العربي أنه “اضطر يوميا للوقوف في حاجز الصقور لمدة لا تقل عن الثلاث ساعات نتيجة البطء الشديد في التفتيش الذي أصبح الأكثر إذلالا وإزعاجا للأنباريين خصوصا للأطفال والنساء والشيوخ ذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى. وأشار إلى أن عناصر الحاجز لا يتورعون عن اعتقال أو قتل كل شخص ينتقد أو يعترض على هذه الإجراءات العقابية”.

والحواجز الأمنية المنتشرة على طول وعرض مداخل المحافظة الرئيسة وصولا إلى بغداد حيث حاجز الصقور، أصبحت، حسب “محمد الهيتي”، وهو صحافي من الأنبار “كابوسا يطارد السكان إذ يقضون ساعات طويلة في قيظ العراق اللاهب وهم ينتظرون أن يسمح لهم عناصر الحاجز الأمنيين بالعبور دون مشاكل”.

وأضاف الهيتي للقدس العربي أن “حاجز الصقور يمنع مرور المواطنين من بلدات الأقضية الغربية، وعلى وجه الخصوص الذين لا يحملون الموافقة الأمنية من الوصول إلى بغداد حتى إذا كان الشخص الذي يريد العبور موظف حكومي ، وبين أن سكان عانة وراوة والقائم وهيت يفرض عليهم رقابة أمنية مشددة”.

ونقل الهيتي مناشدة أهالي الأنبار، المسؤولين في الحكومة العراقية إلى “أهمية التخفيف من تلك الإجراءات التعسفية والتي باتوا يصفونها بسياسة العقاب الجماعي”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات