الجمعة 20 سبتمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

ميليشيا حزب الله اللبناني تدعم طهران بتدخلاتها في العراق

ميليشيا حزب الله اللبناني تدعم طهران بتدخلاتها في العراق

تهيمن إيران على المشهد السياسي في العراق وتعمل على توجيهه بما يخدم مصالحها، في وقت تدعم فيه ميليشيا حزب الله اللبناني التدخلات الإيرانية في العراق والتي تهدف لجمع الكتل السياسية الموالية لطهران في تحالف واحد يشكل الحكومة.

وقال وزير تابع لكتلة الفتح بزعامة “هادي العامري”، في تصريح صحفي إن “الجهود الإيرانية نجحت في تقريب وفك مشاكل كثيرة بين الكتل، لكن زعيم التيار الصدري متقلب في مواقفه بين يوم وآخر، الصدر نقض ثلاثة تفاهمات حتى الآن جرت بين الكتل الشيعية بشكل مفاجئ ومن دون أن نفهم سبب ذلك، ولا يوجد تفسير لذلك سوى أنه مزاجي ويرغب أن يشعر بأن كل شيء يدور في فلكه”.

وأضاف الوزير أن ” زيارة “محمد كوثراني”، الذي يعرف في العراق على أنه مسؤول الملف العراقي في “حزب الله” اللبناني، “يأتي لدعم جهود الإيرانيين، كونه يتمتع بعلاقة جيدة مع مقتدى الصدر، على عكس قائد فيلق القدس “قاسم سليماني” أو السفير الإيراني في بغداد، “إيرج مسجدي”، موضحاً أن كوثراني الذي وصل إلى العراق، أول من أمس، التقى عدداً من القيادات البارزة، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء السابق، “نوري المالكي”، ورئيس تحالف الفتح، “هادي العامري”، وسياسيين آخرين”.

وبين الوزير أن “كوثراني سيحاول تسريع التوصل إلى تفاهمات ومعالجة تقلبات الصدر بالدرجة الأولى، بالتزامن مع التحرك باتجاه تحالف الكرابلة للقبول بالانضمام للكتلة التي تتألف من الفتح وسائرون ودولة القانون والنصر”، في إشارة إلى تحالف “الحل”، الذي يتزعمه “جمال الكربولي” وشقيقه “محمد الكربولي”، وهو أحد الأحزاب السنية التي حصلت على نحو 20 مقعداً في البرلمان”.

يشار إلى أن هذه الزيارة هي الثانية لكوثراني بعد الانتخابات العراقية التي أجريت في 12 مايو/أيار الماضي، إذ زار المسؤول في “حزب الله” اللبناني بغداد في 15 مايو، والتقى قادة القوى السياسية “الشيعية” لحثهم على ضرورة تشكيل تحالف موسع قادر على تشكيل الحكومة الجديدة.

من جانبه قال “فاضل الأسدي” عضو تحالف النصر، بزعامة “حيدر العبادي”، في تصريح صحفي إن “إطالة مدة المفاوضات أدت إلى دخول أطراف جديدة على خط الأزمة، وأي حديث حول توافق نهائي بين كتلتين غير صحيح”.

وأضاف الأسدي أن  “الخلافات بعضها شخصي بين زعامات التحالف الشيعي وبعضها حزبي، والدليل هو التفاوض على المناصب الوزارية منذ الآن”.

في غضون ذلك اعتبر مصدر في التيار الصدري في تصريح صحفي أن “المالكي سيوافق على التحالف مع أي كتلة أخرى تضمن له أنه لن يتم تقديمه للقضاء بتهم الفساد المالي أو الجرائم الطائفية التي ارتكبت بحق مكون رئيسي في العراق، أو ملفات سقوط الموصل وصفقات السلاح الفاسدة، أو المشاريع الوهمية في الجنوب، أو مجزرتي سبايكر والصقلاوية في فترة حكمه”.

وأوضح المصدر أن  “الصدريين لن يتحالفوا مع المالكي ولو كان ذلك مقابل رئاسة الوزراء. هذا هو أحد أسباب الخلاف الحالي الرئيسية”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات