الأربعاء 21 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الحشد الشعبي.. دولة تتحدى القانون »

سلاح الميليشيات يعزز الانفلات الأمني في العراق

سلاح الميليشيات يعزز الانفلات الأمني في العراق

تساهم الميليشيات المسلحة التابعة للأحزاب السياسية في العراق ، بما تمتلكه من كميات هائلة من الأسلحة ، – تساهم – بشكل كبير في تعزيز الانفلات الأمني في البلاد ، في غضون ذلك ، أكد مصدر حكومي ، اليوم السبت، أن انفجاراً ضخماً حصل في مستودع للأسلحة والصواريخ تابع لأحد فصائل ميليشيا الحشد الشعبي، في محافظة بابل.

وقال المصدر في تصريح صحفي إنه “حصل انفجار داخل مستودع للأسلحة والصواريخ تابع لسرايا عاشوراء، إحدى فصائل الحشد الشعبي، في ناحية الكفل، جنوب مدينة الحلة مركز محافظة بابل”.

وأوضح المصدر أنه “بعد الانفجار انطلقت بعض الصواريخ تجاه المناطق السكنية القريبة ، مشيرا إلى أن حالة من الهلع والرعب حصلت في المناطق السكنية القريبة خوفا من تعرض منازلها للصواريخ المتطايرة”.

وتابع المصدر أن “فرق الدفاع المدني وقوات من الجيش والشرطة حضرت إلى المكان، وفتحت تحقيقا بالحادث، وأن المعلومات الأولية تؤكد عدم وجود خسائر بشرية”.

وتسبب انفجار وقع في الـ6 من الشهر الجاري، ناجم من انفجار لعتاد مكدس، تم إخفاؤه داخل مدرسة من قبل ميليشيات مسلحة ، في مدينة الصدر شرقي بغداد، في تدمير عشرات المنازل ومقتل وإصابة العشرات.

وعلى أثره أمر رئيس الوزراء “حيدر العبادي” ، مطلع حزيران الجاري، قيادات العمليات في بغداد والمحافظات بالقيام بعمليات تفتيش واسعة لمصادرة الأسلحة ومخازن العتاد غير المرخصة من داخل المدن.

وتحتفظ العشائر في المحافظات الجنوبية بمئات من قطع السلاح الثقيلة والمتوسطة، استولت عليها من مقار الجيش العراقي السابق بعد عام 2003، وتستخدمها حاليا في النزاعات العشائرية ، بحسب مصادر مطلعة.

ويجيز القانون العراقي احتفاظ كل أسرة عراقية بقطعة سلاح خفيفة بعد تسجيلها لدى السلطات المعنية، غير أن العراقيين يحتفظون بموجب الأعراف العشائرية بالكثير من الأسلحة في منازلهم.

وباتت ميليشيا الحشد الشعبي جزءًا من القوات المسلحة في العراق، بعد أن أقر البرلمان قانونًا بذلك في 2017.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات