الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » انتهاكات الميليشيات في العراق »

ظاهرة تأجير الميليشيات ترفع معدل الجرائم في بغداد

ظاهرة تأجير الميليشيات ترفع معدل الجرائم في بغداد

مع توسع نفوذ الميليشيات المتنفذة في العراق، لا سيما في العاصمة بغداد، بدأت تلك الميليشيات القيام بعرض خدمات الخطف والتهديد والتهجير مقابل مبالغ مالية كبيرة خاصة في جانب الرصافة.

وأكد ضابط في وزارة الداخلية في تصريح صحفي أن “بلاغات عدة وصلت إلى مراكز الشرطة، تشير إلى قيام مليشيات مسلحة تستقل سيارات مظللة باعتداءات وتهديدات لمواطنين في أحياء مختلفة ببغداد، موضحا أن التقصي عن هذه البلاغات أثبت قيام عراقيين بتأجير عناصر مليشيات للمساهمة في حل نزاعاتهم مع خصومهم مقابل أموال”.

وأضاف الضابط أن “الشرطة تتلقى الشكاوى بعد أن تقوم الجماعات المسلحة بعملياتها، مبينا أن هذه العمليات تتراوح بين الخطف والتهديد والتهجير”، مشيرا إلى أن “أغلب البلاغات تؤكد أن تدخل المليشيات يأتي بسبب الخصومات العشائرية أو الاجتماعية، أو تلك المتعلقة بالتنافس بين التجار ورجال الأعمال، وحتى بين الجيران في بعض الأحيان، إذ يقوم أحد الأطراف بالاستعانة بها مقابل المال”.

من جانبه أوضح المحامي “عبد الكريم التميمي”، في تصريح صحفي أن “بعض قضاياه عرقلت بسبب تهديدات المليشيات المأجورة، موضحا أن “أحد موكليه اضطر لسحب دعوى ضد أحد الأشخاص بعد تعرضه للتهديد”.

وأردف التميمي أن “موكله تعرض لعملية نصب بعد شرائه منزلا بقيمة 140 مليون دينار عراقي (نحو 116 ألف دولار أميركي) في حي الحسين ببغداد، ثم اكتشف أن الدار التي تعود لأحد ضباط مخابرات النظام العراقي السابق، قد بيعت لأكثر من شخص في الوقت ذاته”.

وبين المحامي أنه “أوشك على كسب القضية ضد مكتب العقارات الذي باع المنزل الواقع في حي البياع ببغداد، “إلا أنه اضطر لاحقا للتنازل عن شكواه بعد تعرضه للتهديد بالقتل من قبل مليشيات تستقل سيارات مظللة من دون لوحات اقتحمت منزله في وضح النهار”.

ولفت التميمي إلى أن “التهديدات لا تقتصر على الأشخاص وحدهم، بل تشمل القضاة أيضا، “دائرة التنفيذ الواقعة في منطقة الزوراء ببغداد، شهدت اقتحاما من قبل مسلحين أكثر من مرة”.

على صعيد متصل أكد المواطن العراقي “علوان الجبوري”، أن “شقيقه الذي يسكن حي البلديات شرق بغداد، تعرض للتهديد لمغادرة منزله من قبل جماعة مسلحة مجهولة، مبينا أنه اضطر للاستعانة بجماعة مسلحة أخرى لإنقاذه من التهديد مقابل مبلغ من المال، و”بالفعل تم حل المشكلة والتراجع عن التهديد، لأن الاستعانة بالمليشيات أصبحت ظاهرة معروفة في بغداد لحل النزاعات”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات