الأحد 22 يوليو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الخُلاصَة »

المجلس النرويجي: لا يزال 90% من أيمن الموصل مدمرا

المجلس النرويجي: لا يزال 90% من أيمن الموصل مدمرا

حذر المجلس النرويجي لمساعدة اللاجئين من استمرار معاناة أهالي مدينة الموصل التي طالها الحصار والدمار بعد نحو عام من انتهاء العمليات العسكرية ، التي دمرت كل شئ في المدينة ، وعجزت الحكومة عن إعادة إعمارها وتأهيل مرافقها ، حيث تبدو مدينة الموصل لاسيما الجانب الأيمن ، معدومة الخدمات والأمن.

وبحسب إحصاءات رقمية للمجلس لا يزال قرابة 54 ألف منزل في الموصل والمناطق المحيطة به مدمراً، كما لا يزال نحو  384 ألف شخص، أي نحو 63 ألف عائلة، نازحين من المدينة، فضلا عن أن أكثر من 80 في المائة من الشباب في الموصل عاطلون عن العمل، لافتا إلى أن المدينة تحتاج إلى 874 مليون دولار أمريكي لإصلاح البنية التحتية الأساسية.

وقال المجلس في تقرير إنه “وبعد مضي عامٍ على استعادة مدينة الموصل من أيدي (تنظيم الدولة) لا يزال هناك أكثر من 380,000 شخص من سكان مدينة الموصل بلا منزل، وأحياؤهم عبارة عن حطام يصل إلى 8 ملايين طن”.

وفي هذا الصدد، قال مدير المجلس النرويجي للاجئين في العراق “وولفغانغ غريسمان” إن “ما أشادت به السلطات العراقية والمجتمع الدولي كنصر قبل عام لم يؤدِّ إلى الراحة من البؤس الشديد الذي يعاني منه العديد من عراقيي الموصل. مر عام وما زال السكان ينتظرون العودة إلى حياتهم الطبيعية ولكن المجتمع الدولي لا يساعد بما فيه الكفاية”.

وأضاف غريسمان أنه “لا يزال قرابة 90 في المائة من الجانب الغربي من مدينة الموصل مدمراً، حيث إن 62 مدرسة دمرت بالكامل و207 بشكل جزئي ، وأن ثلث سكان الموصل النازحين قد يواجهون الطرد من المكان الذي يلتمسون الحماية والمأوى فيه لأنهم لا يستطيعون دفع الإيجار”.

وتابع غريسمان أنه “لسوء الحظ شهدنا على مدار العام الماضي دعماً شكلياً للغاية من قبل المجتمع الدولي للنازحين العراقيين. ليس من المنطق أن تعاني الأسر الآن بسبب غياب الدعم الدولي بعد أن عانت لسنوات تحت حكم (تنظيم الدولة). فبدون الدعم المالي، سيظل العراق يعاني من عدم الاستقرار واليأس”.

وقال صاحب مخبز في غرب الموصل، للمجلس النرويجي للاجئين: “عدت إلى بيتي قبل عام تقريباً، أي بعد انتهاء القتال، وحتى الآن لم نرَ أي تغيير في المدينة. لا تزال منطقتي مدمرة ويأتي معظم الدعم من الأهالي أنفسهم”.

وساهم المجلس النرويجي للاجئين في إعادة فتح 21 مدرسة وإعادة بناء مئات المنازل وتقديم المساعدة القانونية للعائلات النازحة.

وأشار غريسمان إلى أن “هذه المساعدة تعتبر نقطة في البحر، ولكنها مثال ملموس لما يجب القيام به في الوقت الذي يكافح فيه العراقيون يومياً للبقاء على قيد الحياة. لن نكون قادرين على المساعدة ما لم تستمر الحكومات المانحة في تمويل عملية إعادة الإعمار وتضميد جرح العراق”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات