الأحد 21 أبريل 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

غياب الضمانات تمنع عودة المسيحيين إلى نينوى

غياب الضمانات تمنع عودة المسيحيين إلى نينوى

كشف النائب العراقي السابق عن المكون المسيحي “عماد يوخنا” عن عجز 50٪ من نازحي محافظة نينوى من أتباع الديانة المسيحية عن العودة لمنازلهم في محافظة نينوى ، بسبب انعدام الخدمات والأمن في مناطقهم التي دمرتها العمليات العسكرية ، فضلا عن رغبة الحكومة في عدم عودتهم لتغيير ديمغرافية مناطقهم.

ومنذ نحو 4 أعوام يستقبل إقليم كوردستان أكثر من مليون ونصف المليون نازح عراقي عشرات الآلاف منهم من المسيحيين ، وأكثر من ربع مليون لاجئ سوري على الرغم من الأزمة المالية الخانقة في الإقليم.

وقال يوخنا في تصريح صحفي إن “أسبابا عديدة تحول دون تمكن النازحين المسيحيين من العودة لمناطقهم ، أولها الإرادة السياسية والخلافات بين حكومتي إقليم كوردستان والمركز ما يقف حجر عثرة أمام النازحين، بالإضافة إلى ملفي الخدمات والأمن”.

وأضاف يوخنا أن “غياب ضمانات من الحكومة العراقية بتوفير الأمان للسكان حتى يعودوا، سبب آخر يعيق عودتهم، متابعا أن كل الأمور الإدارية في مناطق المسيحيين تُدار من قبل أشخاص لا تتطابق أهدافهم مع أهداف الحكومة الاتحادية”.

ومناطق سهل نينوى تقع إلى الشمال والشمال الشرقي لمدينة الموصل (مركز محافظة نينوى) وتضم بلدات عديدة يقطنها مسيحيون وشبك وايزيديون وفئات دينية أخرى. وكان (تنظيم الدولة) قد أفرغ تلك المناطق من سكانها الأصليين في أعقاب اجتياح مدينة الموصل وما حولها عام 2014 حيث ارتكب فظائع عديدة اعتبرتها الأمم المتحدة جرائم حرب.

وقال النائب السابق إن “الملف الأمني المتعلق بالقوات التي تمسك الأرض لا يرسل أي تطمينات للمسيحيين، فهناك قوات تابعة للحشد الشعبي ليسوا من أبناء المحافظة، ونحن نفضل أن يمسك أهلها الملف الأمني وطالبنا الحكومة الاتحادية بذلك وننتظر ردهم”.

وتعرض المسيحيون في العراق إلى أعمال عنف منذ عام 2003 ما دفع بالكثير منهم إلى التوجه لإقليم كوردستان ، بينما غادر آخرون إلى أوروبا وأمريكا طلبا للأمان.

وبحسب إحصائيات لمنظمات حقوقية ، ومنذ عام 2003 ولغاية الآن فقدَ العراق 81% من أبناء الشعب المسيحي ، ومن المكون الصابئي المندائي 94% ، ومن المكون الإيزيدي 18%”.

وكان بطريرك الكلدان المسيحيين في العراق والعالم السابق “لويس ساكو” قد اتهم في مارس / آذار الماضي ، الحكومة العراقية والقوات الأمنية بالتقصير في حماية المواطنين، إثر مقتل عائلة مسيحية في بغداد ، لافتاً إلى وجود “خلل” في المتابعة الأمنية والجناة”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات