الأحد 22 يوليو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » البطالة في العراق »

تواصل تظاهرات البصرة الغاضبة ومطالبات بمحاسبة قتلة المتظاهرين

تواصل تظاهرات البصرة الغاضبة ومطالبات بمحاسبة قتلة المتظاهرين

محافظة البصرة في اقصى جنوب العراق ، يواصل ابنائها منذ عدة ايام التظاهر والاحتجاج على نقص الخدمات التي تعدّ الشريان الاقتصادي للعراق الى حد الانعدام ، وعدم توفير فرص العمل للعاطلين ، ورغم سلمية الاحتجاجات الا انها تجابه بعنف مقصود من قبل القوات المشتركة باطلاق الرصاص على المتظاهرين وسقوط الضحايا نتيجة لذلك ، في تراجع واضح للحريات ببلد الديمقراطية المزعومة  .

واكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها ان ” المتظاهرون خرجوا مجددا باحتجاجات سلمية في منطقة باهلة، شمالي البصرة بجنوب العراق ، وأحرقوا إطارات العجلات في شوارع المدينة، قبل أن تقدم قوات الشرطة المحلية على تطويقهم وتفريقهم بالرصاص الحي “بحسب المصادر .

وأضافت ان ” مدينة البصرة شهدت انتشاراً مكثفاً للقوات الأمنية المشتركة ، كما حلق طيران الجيش في سماء المحافظة لمنع اي أرباك أمني على خلفية الأحداث التي تشهدها المدينة واطرافها منذ ايام ” .

من جهتها، طالبت عضو مجلس محافظة البصرة، “بسمة داخل السلمي”، رئيس الوزراء ” حيدر العبادي”، رغم انتهاء ولاية حكومته ، بـ”التدخل السريع والفوري لاحتواء الأزمة في المحافظة “، مطالبة بـ”إعفاء قائد العمليات وآمر لواء القوة الضاربة وتكليف آخرين من المراتب الكفوئين، على أن يكونوا من اهالي البصرة حصراً، ومحاكمة المتسبب الرئيسي لإطلاق النار على المتظاهرين العزل، مما سبب بمقتل وجرح الأبرياء منهم ” بحسب قولها .

وشددت أيضاً على” تسريح العاملين في الحقول النفطية من العمالة الأجنبية والوافدين من المحافظات الاخرى، ما زاد منهم على نسبة 20٪ والمنصوص عليها في بنود عقود جولات التراخيص، إضافة إلى الايفاء بالوعود السابقة بأنشاء محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه، والتي كان اخرها مشروع القرض البريطاني والذي احيل على شركة بلاك ووتر وعلى اللجنة الاقتصادية لمجلس الوزراء الكشف عن مراحل تنفيذه ” بحسب قولها .

وطالبت ، بـ”صرف مستحقات البصرة من (البترو دولار) من 2014 ولحد الآن ، فضلاً عن تكليف وزراء الكهرباء والاسكان والموارد المائية والنفط والبلديات ورئيس هيئة الاستثمار الوطنية والمعنيين لتحريك المشاريع الخدمية والسكنية التي سبق الاعلان عنها وتخصيص المبالغ اللازمة لانجازها ” بحسب تصريحها .

وتعدّ محافظة البصرة جنوب العراق رسمياً ، عاصمة البلاد الاقتصادية، وهي تضم أضخم الحقول النفطية في البلاد، فضلاً عن خمسة موانئ تجارية نشطة، ومنفذ حدودي بري مع إيران، وآخر مع الكويت، فضلاً عن كونها ترفد موازنة البلاد بنحو 95٪ من الأموال ، الا ان اهلها يعانون الاهمال الحكومي المتعمد وغياب دائم للامن والخدمات ، وتغلغل للفساد في جميع المؤسسات والدوائر الحكومية بالمحافظة ، ماجعلها تشهد تدهورا كبيرا في جميع الجوانب .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات