الثلاثاء 17 يوليو 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

أطباء بلا حدود: الموصل تفتقر إلى 70% من قدرة الرعاية الصحية

أطباء بلا حدود: الموصل تفتقر إلى 70% من قدرة الرعاية الصحية

اكدت منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية في تقرير جديد صدر عنها ، اليوم الثلاثاء،  إن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي العراق، ما تزال تفتقر إلى 70 بالمائة من قدرات الرعاية الصحية، رغم مرور عام على انتهاء المعارك والحرب فيها ، مايشير الى ان حجم الاهمال الحكومي والفساد المستشري فاق التوقعات في العراق .

وأضافت المنظمة ، أنه “بعد مرور عام على انتهاء المعارك رسميا في الموصل مازال نظام الرعاية الصحية متضررا ويكافح لتلبية احتياجات آلاف العائدين إلى المدينة” ، موضحة أنه “خلال الصراع في الموصل تضررت 9 مستشفيات من أصل 13 مستشفى حكوميا، ما تسبب في خفض قدرة الرعاية الصحية وعدد أسرّة المستشفيات بنسبة 70 بالمائة” بحسب التقرير.

وأضافت أن “عملية إعادة إعمار المرافق الصحية شديدة البطء، ولا يوجد سوى أقل من ألف سرير لـ1.8 مليون نسمة، وهي نسبة تقل عن نصف الحد الأدنى المقرر عالميا لتقديم الرعاية الصحية في سياق إنساني” بحسب تاكيد التقرير .

وقال رئيس بعثة “أطباء بلا حدود” في العراق، “هيمان ناغاراثنام”، إن “الحصول على الرعاية الصحية يعتبر تحديا يوميا لآلاف الأطفال والبالغين في الموصل”، مضيفا ان “عدد سكان المدينة في ازدياد يومي، ففي مايو/ أيار 2018 وحده عاد إليها نحو 46 ألف شخص (من النازحين)، لكن نظام الرعاية الصحية العام لم يتعافى، وتوجد فجوة كبيرة بين الخدمات المتوفرة واحتياجات السكان” وفق التقرير .

وأوضح أنه “يوجد احتياج عاجل لخدمات قسم الطوارئ ومرافق الجراحة وطب الأورام وعلاج الحروق، إضافة إلى المعدات الطبية وتوفر الأدوية بشكل ثابت وسعر معقول”، مبينا أن “من بين الاحتياجات الأخرى خدمات الصحة النفسية لمن تضرروا نفسيا من العنف ومن فقدوا أقارب أو مقربين ،  كما توجد حاجة للعلاج الفيزيائي (التأهيل) لجرحى الحرب، الذين يعانون منذ أشهر، لأنهم لم يحصلوا على الرعاية الصحية التي يحتاجونها للتعافي من إصاباتهم”، بحسب رئيس البعثة.

وتسببت الحرب الشعواء التي تعرضت لها الموضل بحجة استعادتها ، بنزوح اكثر من مليون نسمة من أصل نحو مليوني شخص كانوا يقطنون الموصل قبل الحرب، وعاد أكثر من نصفهم إلى منازلهم حتى الآن رغم انعدام الخدمات والامن ، في وقت يقطن معظم من تبقى من النازحين في مخيمات منتشرة بأرجاء العراق، إذ ما تزال منازل كثيرين منهم مدمرة، فضلا عن افتقار مناطقهم إلى الخدمات الأساسية، مثل الصحة والتعليم والكهرباء.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات