الخميس 20 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

توقعات العد والفرز اليدوي للانتخابات.. تسوية وتمرير النتائج

توقعات العد والفرز اليدوي للانتخابات.. تسوية وتمرير النتائج

تصاعدت حدة التوترات بين الكتل السياسية حول نتائج الفرز اليدوي للانتخابات البرلمانية، وذلك بعدما أعلنت أطراف أن التزوير تجاوز الـ50 بالمائة في محافظة التأميم وحدها، وسط تساؤلات حول التغيير المتوقع في تلك النتائج.

وكانت الجبهة التركمانية قد أعلنت أن “العد والفرز اليدوي لـ24 صندوقا أظهر اختلافا بنسبة 50 بالمائة مع النتائج الإلكترونية”.

يأتي هذا بينما اعتبرت بعض الأطراف السياسية أن هذه النسبة الكبيرة من “التزوير” قد تدفع القضاة المنتدبين لإدارة مفوضية الانتخابات إلى إعادة الانتخابات في محافظة التأميم.

من جهته قال المحلل السياسي “يحيى الكبيسي” في تصريح صحفي إن “إرادة عليا تصر على أن تمر نتائج الانتخابات كما هي، حتى لو بلغت نسبة التزوير مئة بالمئة، ربما مع تغيير بسيط لا يتجاوز الـ1 بالمئة لا أكثر، ولا أعتقد بإعادة الانتخابات”.

وأوضح أن “هذه الإدارة تحظى بدعم إقليمي ودولي، وأن قرار المحكمة الاتحادية الأخير الذي ناقض جميع مفاهيم الفقه الدستوري أكد وجود إرادة عليا مفروضة على الجميع، بما فيها المحكمة”.

وأضاف الكبيسي أن “قرار المحكمة الاتحادية بخصوص الفرز والعد اليدوي غير القانوني، حول المحكمة إلى مشرع”، مضيفا أنه “لا أعتقد أن تغييرا سيحصل لأن هناك قرارا بأن لا يحصل أي تغيير”.

على صعيد متصل اعتبر، المحلل السياسي “أمير الساعدي” في تصريح صحفي  أن “الأمور ذاهبة إلى عمليات تسوية حتى مع إعلان قرار المحكمة الاتحادية بشأن العد والفرز، ولن تتغير النتائج وإذا حصل فإنها لن تتجاوز المقعدين أو الثلاثة”.

ولفت إلى أن “النسب التي تطلق من محافظة كركوك على العد والفرز اليدوي، كلها صادرة من كتل وأحزاب سياسية ولم نسمع نسبا حقيقية من المفوضية ولا القضاة المنتدبين على هذه العملية”.

وعزا الساعدي ذلك إلى أن “الجهة الرسمية ما زالت تدفع نحو تطويع الإرادة السياسية في كركوك للذهاب إلى التسويات وليست مع عمليات التصعيد بشبه التزوير”.

وتابع الساعدي أنه “لا يمكن إعادة الانتخابات في كركوك ولا بعموم العراق، لأنها لا شرعية لها بسبب وجود سلطة تشريعية بعد انتهاء مدة البرلمان”.

وأكمل الساعدي أن “الإرادة الإقليمية والدولية تقدم المشورة للأطراف الداخلية بأنها مع الإبقاء على نتائج الانتخابات الحالية، وأمريكا تدعم ذلك حتى الآن”.

وبين الساعدي أن “ما يعزز ذلك هو تصريحات الأمم المتحدة بالقول إن عمليات الفرز تسير بشكل “شفاف” في السليمانية، على الرغم من تأكيد الأحزاب الكردية ومنها التغيير بقيام أحد الأحزاب الرئيسة بعمليات “تزوير”.

وشدد على أن “العملية الانتخابية، ماضية على ما جرت عليه وأظهرت من نتائج، مع البقاء على دفع الأطراف السياسية المتضررة نحو التقارب مع الكتل الرئيسة بما حققته من نتائج ضعيفة حققتها لتشكيل الحكومة المقبلة، وقد تعطى لهم بعض مغانم السلطة التنفيذية”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات