الأربعاء 19 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

واشنطن: سليماني يتسبب بمشاكل في العراق وسوريا

واشنطن: سليماني يتسبب بمشاكل في العراق وسوريا

أكد وزير خارجية الولايات المتحدة “مايك بومبيو” أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني” يتسبب في مشاكل في جميع أنحاء العراق وسوريا ، مشيرا إلى أنه يجب زيادة التكلفة عليه من أجل ردعه ، حيث يمتلك سليماني سجلا حافلا بالجرائم والانتهاكات في العراق وسوريا.

وقال بومبيو تصريح صحفي إن “هناك حاجة لجهد عالمي لكبح جماح طهران ، وأن تعمل كدولة عادية”.

ويأتي هذا التصريح بعد شهرين من انسحاب الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” من الاتفاق النووي الإيراني، المعروف رسمياً باسم “خطة العمل المشتركة الشاملة”، مع حث الأمريكيين على نهج أوسع لطهران، بدلاً من التركيز فقط على برنامجها النووي. من بين بواعث القلق الرئيسة للولايات المتحدة من الجهود الإيرانية التوسعية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تهديداتها للولايات المتحدة وإسرائيل والتدفق الحر لإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.

وفي إطار مساعيه لتعزيز العقوبات والعمل الجماعي ضد إيران، وصل بومبيو إلى أبو ظبي الاثنين الماضي. وجاءت إقامته الليلية في العاصمة بعد جولة في منطقة المحيط الهادئ شملت بيونغيانغ وطوكيو وهانوي وقبل أن يتوجه إلى أوروبا لحضور قمة الناتو.

وفي أول زيارة له إلى الإمارات العربية المتحدة منذ توليه منصب وزير الخارجية، ناقش بومبيو سلوك إيران الإقليمي والعمل الدولي اللازم للحد منه. وقال وزير الخارجية الأمريكي إنه “يجب زيادة التكلفة على فيلق الحرس الثوري الإيراني، وتحديدًا قائد قوة القدس “قاسم سليماني” من أجل ردعها”.

وشدد على أن “وجود إيران في سوريا مرتبط بقوات الميليشيا العراقية التي تزيد من فرض شبكة طهران من الحلفاء والميليشيات في المنطقة، وتحديداً في سورياعندما قُتل عراقيون في ضربة صاروخية، يعتقد أنها إسرائيلية”.

أعضاء في حزب الله العراقي، وهي مجموعة شبه عسكرية تم تصنيفها ككيان إرهابي من قبل الولايات المتحدة ولكنها تنتمي إلى وحدات الحشد الشعبي التي كانت جزءًا من المجموعة العسكرية التي قاتلت (تنظيم الدولة)، قُتلوا مؤخراً في سوريا.

وعن وحدات إدارة المشروع الاقليمي لإيران بقيادة الحرس الثوري وبالتحديد قائد قوة القدس “قاسم سليماني”، قال بومبيو إن “”قاسم سليماني” يتسبب في مشاكل في جميع أنحاء العراق وسوريا، ونحن بحاجة إلى رفع التكلفة له – لمنظمته وله شخصيا”.

وأكد أن “العراق يلعب دوراً هاماً في مواجهة إيران في المنطقة. بالإضافة إلى استهداف الدور العسكري لسليماني في العراق، حيث تتجه جميع الأنظار نحو عملية تشكيل الحكومة هناك”.

وتابع أنه “نحن نعمل عن كثب مع العراقيين للتأكد من أنه بينما يتحركون من خلال عملية تشكيل حكومتهم، فإن ما تريده أمريكا هو عراق للعراقيين، وليس متأثراً بإيران، بل يتكون من مجموعات مختلفة، الأكراد، السنة والشيعة. نريد من الجميع أن يكون لهم صوت في حكومة وطنية عراقية تقود إلى عراق قوي ومستقل وناجح اقتصاديا كذلك”.

وفي حين أن دور إيران قضية تهتم بها الولايات المتحدة في سوريا، إلا أن الإدارة الأمريكية ظلت أقل تركيزاً على مصير الرئيس السوري “بشار الأسد”. ورداً على سؤال حول ما إذا كان الأسد يجب أن يرحل وهو ما كان لا يزال مطلباً أمريكياً، كما حددته إدارة أوباما، قال بومبو إن “أول شيء تفعله أمريكا على الصعيد السياسي هو الحد من مستوى العنف. لدينا أكثر من ستة ملايين نازح. يجب أن نستعيد الفرصة للشعب السوري للبدء في الانخراط سياسياً وتطوير سوريا غير عنيفة ومستقرة. عند هذه النقطة، سيتم فرز القرارات السياسية، دستور سوريا، هو من مسؤولية الشعب السوري”.

ومع انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة الإيرانية التي تم التفاوض عليها والاتفاق عليها من قبل الإدارة الأمريكية السابقة، أثيرت أسئلة حول إمكانية الاتفاق على صفقة جديدة يمكن للولايات المتحدة التوقيع عليها. ومع ذلك ، أصر بومبيو على أنه إذا كان هناك مثل هذا الاحتمال، فإنه لن يقتصر على النشاط النووي الإيراني وحده.

وقال “إذا كان هناك اتفاق آخر فسيكون الأمر مختلفًا تمامًا، سيكون دائمياً وليس مؤقتاً. وسيكون لديها نظام للتحقق يكفي لضمان عدم إخفاء أو تطوير الأسلحة النووية بطريقة سرية. والأهم من ذلك، ليس فقط أن يكون حول البرنامج النووي، ولكن حول برنامج الفضاء الخاص بهم والذي هو في الحقيقة مرادف لجهودهم الصاروخية. سيكون حول برنامجهم الصاروخي. سيكون عن نشاطهم الخبيث. سيكون جهداً شاملاً لإقناع إيران بالتصرف بطريقة كما يتصرف كل بلد في العالم”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات