الأحد 18 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » انتخابات 2018 »

هيئة علماء المسلمين: تصريحات "يونامي" تفتقر إلى الموضوعية

هيئة علماء المسلمين: تصريحات “يونامي” تفتقر إلى الموضوعية

اعتبرت هيئة علماء المسلمين في العراق أن تصريحات عضو البرلمان وممثل الأمم المتحدة “أليس وولبول”، بشأن الانتخابات البرلمانية التي أجريت في العراق في أيار / مايو الماضي تفتقد الموضوعية والمصداقية، وتضع مواقف بعثة الأمم المتحدة وتصريحاتها في موقع المسؤولية الأخلاقية، وتجعل من الجميع شركاء في تحمل تبعات ما يحدث من مآس وآلام وجراح أتت على العراق.

وقالت الهيئة في تصريح لها تلقت “وكالة يقين للأنباء”، نسخة منه إن “نائبة ممثل بعثة الأمم المتحدة في العراق “أليس وولبول”؛ صرحت بأنها مندهشة مما أسمته: (التنظيم العالي واحترافية العمل) لموظفي مفوضية الانتخابات، وهم يجرون عمليات إعادة عد وفرز نتائج الانتخابات”.

وأضافت الهيئة أن “المسؤولة الأممية ادعت بأن جميع أرقام أقفال الصناديق ونتائجها متطابقة، وأن كل شيء في هذا الشأن جيد، مشيرة إلى أن عمليات إعادة العد والفرز تجري بشكل (مهني وشفاف)، متناسية أن المفوضية التي تثني عليها اليوم متهمة بالتورط في الخروقات الكبيرة التي رافقت الانتخابات، وأن ممثل بعثة الأمم المتحدة في العراق “يان كوبيش” نفسه؛ دعا إلى فتح تحقيق في هذه الخروقات، بعد أيام قليلة من مباركته (نجاح) العملية الانتخابية في 21 أيار/مايو الماضي، في سلسلة من التناقضات، التي عودتنا عليها بعثات الأمم المتحدة في العراق منذ سنة (2003م) وحتى الآن؛ كونها أسيرة إرادة الولايات المتحدة الأمريكية، وتوظف جهدها وعملها كله في سياقه اوضمن إطارها.

وأوضحت الهيئة أن “تصريحات نائبة ممثل الأمم المتحدة تفتقر إلى الموضوعية والمصداقية، فبعد الانتقادات الواسعة لمفوضية الانتخابات وطريقة التصويت، والخروقات الكبيرة فيها، وحجم التزوير الذي طال مراكز انتخابية كثيرة، والتلاعب بالنتائج، وحرق صناديق الاقتراع، وتحطيم قسم من أجهزة العد والفرز؛ يأتي هذا التصريح لكي يضفي على واقع العملية السياسية والانتخابية شيئًا من المصداقية، في محاولة للإبقاء على رمق ما فيها”.

وتابعت الهيئة أن “مواقف بعثة الأمم المتحدة وتصريحاتها هذه؛ تضع الأمم المتحدة في موقع المسؤولية الأخلاقية، وتجعل من الجميع شركاء في تحمل تبعات ما يحدث من مآس وآلام وجراح أتت على العراق؛ فمشكلة العراق تكمن في النظام السياسي، الذي فرضته دولة الاحتلال بتعاون مستمر مع المشروع التوسعي الإيراني، وعملت على تسلطه على رقاب العراقيين، وفرضت على دول المنطقة التعامل معه والدفاع عنه؛ على الرغم من كل الكوارث التي جرها على العراق، وما فضائح الانتخابات الأخيرة إلا دليل من أدلة كثيرة على ذلك”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات