الخميس 20 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

مفوضية الانتخابات بين مطرقة الفائزين وسندان الخاسرين

مفوضية الانتخابات بين مطرقة الفائزين وسندان الخاسرين

تسعى الأحزاب والكتل السياسية، إلى الضغط على مفوضية الانتخابات بهدف توجيه نتائج العد والفرز تجاه مصالحها الحزبية، حيث تتعرض مفوضية الانتخابات المنتدبة في العراق إلى ضغوط من قبل جهات سياسية، تسببت بتأخير إعلان نتائج العد والفرز اليدوي، على الرغم من اكتمالها في عدد من المحافظات.

وقال مصدر مقرب من مفوضية الانتخابات، اليوم الخميس، في تصريح صحفي إنّ “العد والفرز اليدوي اكتمل في كركوك والسليمانية (شمالاً)، ويكاد يكتمل في جميع المحافظات الجنوبية، مؤكداً أنّ المفوضية تتعرض لضغوط سياسية من قبل الفائزين والخاسرين في الانتخابات تسببت في تأخير إعلان النتائج”.

وبين المصدر أن “الفائزين لا يرغبون بحدوث أي تغيير في النتائج بخلاف الخاسرين الذين يعولون على حدوث تغييرات كبيرة في مطابقة نتائج العد والفرز اليدوي مع النتائج السابقة التي أعلنت في مايو/أيار الماضي”، لافتاً إلى أنّ المفوضية تجد نفسها في حرج كبير، لا سيما بعد تلويح بعض الجهات بتنظيم تظاهرات في كركوك بسبب نتائج العد والفرز اليدوي”.

من جهتها قالت  عضو البرلمان السابق “نهلة الهبابي”، في تصريح صحفي، “إن مفوضية الانتخابات أجرت عملية العد والفرز اليدوي على صناديق اقتراع غير مطعون بها، دون النظر بالصناديق التي قدمت بشأنها طعون وشكاوى”.

وأضافت الهبابي، أنّ عدداً من الأحزاب السياسية اتفقت مع موظفي مفوضية الانتخابات على التزوير من خلال عدم فتح صناديق الاقتراع التي تعرضت للطعن في نينوى من أجل إبقاء النتائج كما أعلنت سابقاً، مؤكّدة أنّ “عدداً من النواب السابقين سيتوجهون بالطعن بعملية العد والفرز اليدوي الجزئي أمام المحكمة الإدارية لعدم حيادية القضاة المنتدبين”.

في غضون ذلك اعتبر رئيس تحالف تمدن عضو البرلمان السابق “فائق الشيخ علي” في تصريح صحفي أنه “من المؤكد أن مفوضية القضاة في حيرة من أمرها، فإذا اعتمدت بعض صناديق الاقتراع الملغاة في الخارج يفوز “سليم الجبوري”، وإذا لم تعتمد بعض صناديق الاقتراع في الخارج ومخيمات النازحين فسيفوز “سلمان الجميلي”، السؤال: هل يصعدان لا لن يصعدا؟”.

ولم يتمكن رئيس البرلمان السابق “سليم الجبوري”، الذي ترشح عن القائمة الوطنية، من الفوز في الانتخابات التشريعية التي أجريت في الثاني عشر من مايو/أيار الماضي، وكذلك الحال مع وزير التخطيط “سلمان الجميلي” الذي ترشح عن قائمة تحالف القرار العراقي.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات