الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

تصاعد تظاهرات العراق.. إحراق مكاتب الأحزاب والحكومة ترد

تصاعد تظاهرات العراق.. إحراق مكاتب الأحزاب والحكومة ترد

أحرق المحتجون عددا من مكاتب ومقرات الأحزاب السياسية، فيما ردت الحكومة بقطع خدمة الإنترنت عن عدد من المدن، وذلك خلال الاحتجاجات المشتعلة في عدد من المحافظات، المطالبة بتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل والقضاء على الفساد.

وقال مسؤول بوزارة الداخلية في بغداد، في تصريح صحفي اليوم السبت، إن “عدد المكاتب ومقرات الأحزاب التي أُحرقت من قبل متظاهرين، ليلة الجمعة-السبت، ارتفع إلى تسعة، أربعة منها تابعة لحزب الدعوة، والأخرى لتيار الحكمة وحزب الفضيلة وقائمة الفتح، ومكتب لمليشيا العصائب المقربة من إيران”.

وأضاف المسؤول أن “عدد ضحايا الاحتجاجات في البصرة وميسان وذي قار والنجف وكربلاء وواسط ارتفع إلى 61 جريحا و2 من القتلى”، مبينا أن “من بين الجرحى 30 عنصرا من الشرطة”.

وبين الضابط أن “ما لا يقل عن 40 طريقا رئيسيا أغلقها المحتجون، الذين ما زالوا في الشوارع حتى الساعة الواحدة ليلا، وأعدادهم تتزايد”، مبينا أن “عدد المكاتب ومقرات الأحزاب التي أحرقت ونُهبت محتوياتها بلغت تسعة، أربعة منها تتبع لحزب الدعوة الإسلامية بزعامة “نوري المالكي”، والأخرى لتيار الحكمة بزعامة “عمار الحكيم”، وحزب الفضيلة بزعامة رجل الدين “محمد اليعقوبي”، وقائمة الفتح بزعامة “هادي العامري”، ومكتب لمليشيا العصائب المقربة من إيران بزعامة “قيس الخزعلي”، ومقر لمليشيا كتائب حزب الله”.

من جهته أوضح مصدر صحفي في تصريح له أن “عمليات الحرق تلك وقعت في النجف وميسان والبصرة وبلدات أخرى جنوب العراق، بينما نجحت قوات مكافحة الشغب في إخراج المحتجين من مطار النجف ومبان حكومية في محافظة ميسان، لكن بعد أن أصابتها عمليات تخريب واسعة، خاصة المطار الذي وصل المحتجون إلى مدرجه الوحيد، ما أدى إلى توقّف الملاحة فيه بشكل كامل”.

في غضون ذلك قالت مصادر محلية من محافظة النجف إن “السلطات في بغداد قطعت خدمة الإنترنت عن عدد من المدن، من بينها الهارثة والمعقل والزبير في البصرة والهندية ومركز مدينة النجف والناصرية وميسان وأجزاء من محافظة بابل”. ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الإنترنت توقف كذلك في خدمة الهاتف (ثري جي)”.

من جانبه أعلن مكتب رئيس الوزراء “حيدر العبادي” في بيان عن عقد اجتماع طارئ لمناقشة الوضع الأمني في البلاد، مشيرا إلى عقد العبادي اجتماعا للمجلس الوزاري الأمني لمناقشة الوضع الأمني جنوب البلاد.

ويضم المجلس الوزاري الأمني وزراء الدفاع والداخلية والأمن الوطني ورئيس جهاز المخابرات ومستشار الأمن الوطني ، إضافة إلى رئيس أركان الجيش.

ويأتي الاجتماع بعد ساعات من إرسال الحكومة تعزيزات عسكرية ، أكد مسؤولون في بغداد أنها تجاوزت العشرة آلاف جندي وعنصر شرطة، بهدف السيطرة على التظاهرات في تلك المحافظات.

وأكد عضو مجلس عشائر البصرة، الشيخ “سعد الحلفي”، في تصريح صحفي أن “الاحتجاجات ستستمر لحين الاطمئنان إلى أن هناك تغييرا”.

وأضاف “خرجنا ولا نرغب في العودة إلا بعد أن نجد شيئا ملموسا، ولن نسمح لأحد بالركوب على التظاهرات، خاصة السياسيين”، معلقا على بيان نوري المالكي، ليلة الجمعة، حول وقوفه وتأييده للتظاهرات بالقول إنه “أساس البلاء، وعليه أن يخجل من نفسه ويصمت”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات