الإثنين 17 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تظاهرات جنوب العراق »

بغداد والاحتجاجات.. مخصصات على الورق وحشود عسكرية على الأرض

بغداد والاحتجاجات.. مخصصات على الورق وحشود عسكرية على الأرض

بين وعود بالاصلاح وتوفير للخدمات وفرص العمل ، يقابلها ارسال تعزيزات عسكرية الى مدن العراق التي تشهد الاحتجاجات السلمية ، بهدف اخمادها واخافة ممن خرجوا فيها مطالبين بحقوقهم المسلوبة ، موازنة متناقضة لاتجيد ادارتها الا الحكومة المنتهية ولايتها في بغداد ، فتصريحاتها ومؤتمراتها الصحفية لاتطابق واقع الحال في المدن العراقية التي تشهد القمع والاضطهاد من قبل الاجهزة التي كان من المفترض ان توفر الحماية للمواطنين وليس قمعهم .

واكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها ان ” مواقف حكومة العبادي وعلى مدار اسبوع من الاحتجاجات متناقض جدا ، فمع بداية الاحتجاجات أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي تخصيص ثلاثة مليارات دولار بشكل فوري لمحافظة البصرة من أجل النهوض بالخدمات فيها وإيجاد فرص عمل للعاطلين، اضافة الى قطعه زيارة الى بروكسل وعودته مباشرة لعقد اجتماع امني طارئ في البصرة ” ، موضحة ان ” إعلان هذه المخصصات جاء عقب فرض حظر للتجول في مدينة البصرة، بينما أعلنت مصادر عسكرية تابعة للحكومة ، أن قوات الأمن في حالة تأهب لمواجهة الاحتجاجات المستمرة بحسب توجيهات العبادي! “.

واضافت ان ” العبادي وجه اوامر جديدة بارسال تعزيزات عسكرية من الجيش ومن قوات مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية إلى المدينة ، بحجة حماية مقرات ابار النفط من اقتحام المتظاهرين وايقاف التصدير” ، مبينة إن ” قوة خاصة من قوات الرد السريع ستصل لمحافظة البصرة، وستعمل على التدخل إذا ما حدث أي طارئ ” بحسب المصادر .

كما بينت نقلا عن متظاهرين قولهم أن ” المرافق الخدمية في غاية السوء، وأن الناس يحتاجون إلى إجراءات فعلية على الأرض لإيقاف احتجاجاتهم، لأن الحلول الترقيعية والوعود غير الصحيحة للحكومة لن تجدي نفعا ” بحسب قولهم .

وتأججت الاحتجاجات السلمية قبل اسبوع من محافظة البصرة، التي تعد مركز صناعة النفط في العراق، ، إثر مقتل محتج وإصابة ثلاثة آخرين برصاص القوات المشتركة والمنتشرة في المحافظة ، ماادى الى امتداد رقعة الاحتجاجات واتساعها الى محافظات عراقية عدة .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات