الأربعاء 22 أغسطس 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

واشنطن بوست: احتجاجات العراق فجرها الإحباط واليأس

واشنطن بوست: احتجاجات العراق فجرها الإحباط واليأس

الاضطرابات واسعة النطاق التي انطلقت في جنوب العراق ، سببها نقص حاد في المياه والكهرباء، مع إحباط دائم للعراقيين لسوء الخدمات وعدم توفر فرص العمل ، ما جعل من الغضب الشعبي دافعا للمحتجين الى إشعال النار في مكاتب الأحزاب السياسية ومهاجمة البنية التحتية الحكومية ومقرات الميليشيات الحكومية وتعميق حالة عدم اليقين بشأن البلاد، والمستقبل السياسي الهش ، بحسب متابعة لصحيفة واشنطن بوست الامريكية .

واكدت الصحيفة ان ” الحكومة قطعت خدمة الانترنت عن كثير من أنحاء العراق في محاولة واضحة لاحتواء مزيد من العنف ، كما أمرت وزارة الدفاع وقوات الأمن أن تظل بحالة تأهب قصوى بعد المظاهرات التي اندلعت قبل ستة أيام في، البصرة، وانتشرت بين عشية وضحاها في أجزاء أخرى كثيرة من الجنوب ، اضطرابات واسعة حيث أدتموجة الحر إلى تفاقم الحالة السيئة للخدمات وبؤس الظروف المعيشية” بحسب المصادر .

واوضحت ان ” الاحتجاجات استؤنفت مجددا في البصرة وكربلاء والنجف ، حيث مهاجمة المباني الحكومية لعدم تحقيق المطالب ، حيث اندفع الناس الى شوارع في محافظات الجنوب رغم اعلان فرض حظر للتجوال من قبل السلطات المحلية ” بحسب المصادر .

وبينت انه ” يأتي هذا الاضطراب في وقت حرج بالنسبة للحكومة التي أصيبت بالشلل منذ أن انتهت ولايتها وأصبحت مشلولة بعد الانتخابات في أيار/مايو ، حيث يتم الآن إعادة صياغة بطاقات الاقتراع بعد تأكيدات على تزوير نتائجها ، وعلى الرغم من أن النتائج الإجمالية قد لا تغير الكثير، فقد أخرت إعادة فرزمقاعد البرلمان الجديد تشكيل حكومة جديدة ” بحسب رايها .

وافادت انها ” ليست هذه هي المرة الأولى التي تنطلق فيها المظاهرات، على الأقل بسبب نقص الكهرباءخلال أشهر الصيف الحارة، وهي زعزعت استقرار جنوب العراق ، فاستمرار انقطاع التيارالكهربائي منذ الغزو بقيادة الولايات المتحدة ترك الناس يلهثون حول مكيفات الهواء، و لقد ساءت الظروف هذا العام بسبب الجفاف الشديد، الذي قلل من توافر المياه، وقرار من إيران بقطع الكهرباء التي تصدرها إلى العراق بسبب نزاع حول الدفعات المالية، مما يقلل بدرجة أكبر توفر التيار اللازم للحياة ” بحسب قولها .

وبينت ان ” هذه المظاهرات تبدو أكثر انتشاراً، وقد اتخذت يوم الجمعة نكهة سياسية ومعادية لإيران، حيث يحول المتظاهرون الكثير من غضبهم ضد الأحزاب (الشيعية) التي هيمنت على السياسةالعراقية منذ عام 2003، وكذلك ضد إيران، التي تحالفت بشكل وثيق مع المؤسسة السياسية الحكومية ” ، مبينة ان ” العراقيين يوجهون لومهم للحكومة، بما في ذلك العبادي والعديد من السياسيين الآخرين، بسبب عدم توفير فرص العمل، وتهتك البنية التحتية وعدم تحسين الاقتصاد، فيما تنتشر ادعاءات الفساد على جميع مستويات الحكومة، والعلاقة بين العديد من النخب الحكومية مع إيران عمّقت الاستياء الشعبي ” بحسب قولها .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات