السبت 07 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الصراع السياسي »

أزمة جديدة تواجه تشكيل الحكومة في بغداد

أزمة جديدة تواجه تشكيل الحكومة في بغداد

كشف مراقبو مفوضية الانتخابات في العراق والمسؤولين عن اعادة عمليات العد والفرز اليدوي الجزئية في عدد من محافظات العراق ، اليوم الثلاثاء ، عن تطابق شبه تام بنتائج عملية العد والفرز الجارية لنتائج الانتخابات البرلمانية التي اجريت منتصف شهر ايار / مايو الماضي ، مؤكدين أنّ التغيير البسيط لن يؤثر في حجم التحالفات السياسية، وسط مخاوف من أزمة جديدة ، مايشير الى ان ازمة تشكيل الحكومة القادمة قائمة ولن تحل حتى الان .

وقال أحد مراقبي الكيانات السياسية في تصريح صحفي إنّ “نتائج عملية العد والفرز اليدوية لن تحدث تغييرًا بنتائج الانتخابات”، مبينًا أنّ “أغلب النتائج جاءت قريبة من نتائج العد الإلكتروني، أو بتغير بسيط”.

وأشار إلى أنّ “إعلان النتائج النهائية لعملية العد والفرز اليدوية سيكون بعد الانتهاء من جميع المحافظات، ولن يتم الإعلان إلّا بموافقة الحكومة، واختيار الظرف المناسب لذلك” بحسب قوله.

وأكد أنّ “الفوارق عن العد والفرز الإلكتروني ستكون بسيطة، ولن تغير بحجم التحالفات الرئيسة، إلّا تغيرًا بسيطًا”، مؤكدًا أنّ “إعلان النتائج النهائية سيحسم الحل السياسي بخصوص التزوير”.”

كما قال النائب عن ائتلاف دولة القانون، “عبود العيساوي”، في تصريح مماثل ، إنّ “نتائج العد والفرز اليدوي ستشهد تغييرًا جزئيًا على نتائج الانتخابات في بغداد والمناطق الغربية”، مبينًا أنّ “بوصلة التحالفات السياسية تمضي قدمًا نحو تشكيل الكتلة الكبرى” ، داعيا القضاة المنتدبين المسؤولين عن العد والفرز إلى “الالتزام بقرارات المحكمة الاتحادية بشأن العد والفرز، كونها قرارات ملزمة للجميع” بحسب قوله .

من جهة اخرى قال القيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني، “محمود الجاف” في تصريح صحفي ، إنّه “يتحتم على جميع الكتل السياسية أن تقبل بنتائج العد والفرز حال إعلانها، وأن لا يرفضوا النتائج التي لا تطابق تطلعاتهم”، مؤكدًا أنّ “العد والفرز لن يكون وفقًا لتطلعات الكتل، ولا يمكنه أن يرضيها، بل يجب أن يكون مهنيًا وحياديًا” ، محذّرا من “خطورة المرحلة المقبلة، في حال عدم القبول بالنتائج الجديدة، وتأخير تشكيل الحكومة التي تحتاج إليها البلاد في الظرف الحالي التي تمر به”.

يشار إلى أنّ بعض الكتل السياسية تنتظر نتائج العد والفرز اليدوي، وتعول عليه في تغيّر نتائج الانتخابات البرلمانية وحجم الكتل، ما قد يمنحها قوة في حوارات تشكيل الكتلة الكبرى ، في ظل صراعات سياسية محتدمة .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات