الجمعة 18 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » اخفاقات حكومة العبادي »

شروط استفزازية إيرانية تفشل مفاوضات الكهرباء مع وفد بغداد

شروط استفزازية إيرانية تفشل مفاوضات الكهرباء مع وفد بغداد

المفاوضات العراقية الإيرانية على مدى أسبوع ، لم تنجح في التوصل لاتفاق بشأن إعادة طهران تزويد بغداد بالطاقة الكهربائية، لاسيما بعد فرض الاخيرة شروطا استفزازية ومنها رفع العلم “الايراني ” فوق محطات الكهرباء التحويلية العراقية التي تستقبل الكهرباء الإيرانية وتحوّلها للشبكة الوطنية، وكذلك على محطات الطاقة التي تستقبل الغاز الإيراني لتشغيلها، وعددها 4 محطات .

وكشف وزير الكهرباء ” قاسم الفهداوي” بتصريح صحفي ، أن ” مسؤولاً إيرانياً طرح خلال المفاوضات بين وفد هندسي عراقي من وزارة الكهرباء، والمسؤولين الإيرانيين، “شرطاً مستفزاً” هو رفع العلم الإيراني فوق محطات الكهرباء التحويلية العراقية التي تستقبل الكهرباء الإيرانية وتحوّلها للشبكة الوطنية، وكذلك على محطات الطاقة التي تستقبل الغاز الإيراني لتشغيلها، وعددها 4 محطات، وهو ما رفضه الجانب العراقي واعتبره “مسألة سيادية لا يمكن القبول بها” بحسب اعتقاده .

واوضح ان ” الوفد العراقي إلى طهران اخفق في إقناع الجانب الإيراني بالاستمرار بتزويد العراق بالطاقة الكهربائية عن طريق خطوط الاستيراد “، مبينا إن “الوزارة وضعت خطة بديلة عن استيراد الطاقة الكهربائية من إيران، بعدما أعلن الجانب الإيراني عدم تمكنه من إعادة خطوط الاستيراد الأربعة إلى الخدمة من جديد ” بحسب تعبيره .

وترافق إعلان فشل المفاوضات، مع بيان للحكومة المنتهية ولايتها ، قالت فيه إن “رئيس الوزراء “حيدر العبادي” أوفد وزير الكهرباء “قاسم الفهداوي” إلى السعودية بشكل عاجل لتوقيع اتفاق في مجال الطاقة ” .

يشار الى ان إيقاف إيران لخطوط الكهرباء التي تُصدّر يومياً من خلالها أكثر من 1300 ميغاواط للعراق، أدى إلى نقص كبير في الطاقة الكهربائية ، حيث يُعدّ إيقاف إيران الكهرباء المصدّرة للعراق، الثاني من نوعه خلال أقل من عامين، إذ أوقفته مطلع عام 2017 بسبب تراكم الديون على العراق والتي بلغت أكثر من مليار دولار، قام العراق فيما بعد بتسديد جزء منه، في وقت كان مجلس النواب قد اقر بإهدار مبالغ كبيرة على استيراد الكهرباء، في الوقت الذي من الممكن أن تبني تلك المبالغ محطات توليد كبيرة لا تستغرق أكثر من عام واحد لإنجازها.

وإضافة إلى خطوط الكهرباء، فإن حكومة “نوري المالكي” السابقة كانت قد رهنت عدداً من محطات الكهرباء الحالية بالغاز الإيراني الذي يستورده العراق منها، على الرغم من وجود غاز البصرة والتأميم ، وبدأت وزارة النفط بتصدير كميات منه إلى خارج البلاد وتحديداً إلى الأسواق الأوروبية.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات