الصراع السياسيانتخابات 2018سياسة وأمنية

تحذيرات من أزمة سياسية جديدة تعصف بالعراق

عدم تحديد مفوضية الانتخابات في العراق ، موعد معين لإعلان نتائج العد والفرز اليدوي والجزئي ، لنتائج الانتخابات البرلمانية التي اجريت منتصف شهر ايار / مايو الماضي ، جعلها محل اتهام وشك حول مصداقية تصريحاتها بخصوص الموضوع بهدف محاولة كسب الوقت وانتظار تسوية سياسية.

وقال مصدر صحفي مطلع في تصريح له ، إنّ “مفوضية الانتخابات مازالت تماطل بعملها في إعادة العد والفرز اليدوي، ولم تحدد أي موعد لإعلان نتائجها”، مبينا أنّ “هناك تواصلا بين الأحزاب السياسية والمفوضية، بشأن كسب الوقت وتأخير إعلان النتائج حتى يتم التوصل إلى تسوية سياسية أو تقارب بين الكتل بشأن تشكيل الحكومة المقبلة”.

وأوضح أنّ “المخاوف من أزمة سياسية جديدة في حال إعلان النتائج، من خلال اعتراض بعض الكتل عليها والطعن فيها، دفع بعض الكتل إلى التحرك من أجل إحداث تقارب بين الكتل، وتفعيل الحوار السياسي، وكسب الوقت قبل إعلان النتائج” بحسب تعبيره .

وأكد أنّ “أغلب الكتل لا تريد الأزمات، بقدر ما تريد تحقيق المكاسب السياسية، ما دفعا للتفاهم مع المفوضية، والتي بدورها فتحت الباب لكسب الوقت، ولم تحدد أي موعد لإنهاء العد والفرز أو إعلان النتائج”، مبينا أنّ “المفوضية تريد أيضا تغليب لغة الحوار والتوافق السياسي قبل إعلان النتائج”.

من جانبه قال المتحدث باسم المفوضية، “ليث جبر”، في بيان صحافي، إنّ “ما نقل من نتائج عن العد والفرز اليدوي لم يكن دقيقا”، مبينا أنّ “المفوضية لم تعلن أي نتائج لعمليات العد والفرز اليدوي للمراكز والمحطات التي وردت بشأنها شكاوى وطعون، في المحافظات التي تم العمل فيها”.

وأشار إلى أنّ “مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين سيعلن النتائج النهائية لمجمل عملية العد والفرز اليدوي بعد الانتهاء من المراكز والمحطات الانتخابية في المحافظات التي وردت بشأنها طعون وشكاوى، والتي مازال العمل عليها مستمرا حاليا، فضلا عن المراكز والمحطات لانتخابات العراقيين في الخارج”.

ولم تحدد مفوضية الانتخابات موعدا معينا لانتهاء نتائج العد والفرز اليدوي، ولا حتى لإعلان النتائج، وتركت الموضوع غير محدد ، فيما يحذّر مسؤولون من خطورة عدم قبول بعض الكتل بنتائج العد والفرز اليدوي، ما قد يخلق أزمة جديدة قد تعطل تشكيل الحكومة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق