الخميس 13 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » حرب المياه »

إيران ترمي سموم مصانعها في أنهار العراق

إيران ترمي سموم مصانعها في أنهار العراق

لم تكتفي إيران بقطع أكثر من خمسة عشر مصبٍ من الماء العذب ، كانت تصب بنهر دجلة ، بل زادت ذلك بأطلاق مياه مبازلها ، وسموم مصانعها لتصب في الأنهار في العراق ، ولتقتل ما تبقى من أرض كانت تسمى أرض السواد لكثافة بساتينها ، وتعد مياه شط العرب ، عصب الحياة الزراعية في محافظة البصرة ، التي تحاول إيران جاهدة إلى تدمير العراق من جميع النواحي .

واوضحت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها ان ” السلطات الإيرانية في محافظة خوزستان ، قامت بضخ مياه البزل التي تخلفها مزارع قصب السكر ، وبكميات كبيرة ، باتجاه الأراضي العراقية الحدودية ، ما أدى إلى تراكمها على الشريط الحدودي ، فغمرت مساحات واسعة من الأراضي الحدودية التي تجاوزت خمسة عشر كليو متر مربع ، تمتد من منفذ الشلامجة في محافظة البصرة ، وتنتهي بهور الحویزة في محافظة ميسان ، مما شكل أضرار جسيمة وتلف كبير على الثروة المائية والأراضي الزراعية “.

واضافت ان ” صور الأقمار الاصطناعية اوضحت ان المياه الإيرانية المتدفقة باتجاه الأراضي العراقية ، هي مياه بزل ناتجة من مزارع أسماك ، ومزارع للسكر الإيرانية ، فعندما يكون لديهم حصاد قصب السكر ، يقومون بإفراغ المزارع من المياه ، وتكون محملة بالمبيدات الجهازية ، ومبيدات الفطريات ، وهي مخلفات كيماوية شديدة السميّة على الأمد البعيد ، ويسبب تراكمها في الجسم الأمراض السرطانية ، إضافة إلى مياه مخلفات المصانع ، وهي مواد عرضية ناتجة عن عمليات التصنيع لمعامل البتروكيمياويات ومصفى عبادان ومصانع البلاستك الإيرانية ” بحسب المصادر  .

وتعتمد البصرة بشكل كبير على مياه شط العرب ، وهي تعاني منذ سنوات من ارتفاع نسبة الملوحة ، خصوصاً بعد إغلاق إيران نهري الكارون والكرخا ، وتحويلهما إلى داخل أراضيها بشكل كامل ، إضافة إلى انخفاض تدفق المياه القادمة من نهري دجلة والفرات ، في حين بلغت نسبة الملوحة في ناحية السيبة (4000) جزء من المليون .

وليس هذا وحسب ، إذ تعمد إيران يوميا إلى تصريف كميات كبيرة من المياه المالحة نحو شط العرب ، لتفريغ أراضي المزارع المغمورة طوال فصل الصيف من المياه الملوثة  ، مما يزيد من احتمالية انهيار السدّة الترابية ، وهو ما سيدفع مخلفات الحرب العراقية الإيرانية من الألغام والمتفجرات نحو الشواطئ العراقية ، خلافا للاتفاقيات الدولية الموقعة حول ذلك ، ونظرا لشح المياه الصالحة للشرب ، والاستعمال اليومي ، في المحافظة ، يلجأ غالبية السكان إلى شراء المياه الصالحة للشرب بكلفة تتجاوز الخمسين ألف دينار عراقي شهرياً لكل عائلة .

من جهة اخرى نفت القنصلية الإيرانية بالمحافظة قيام إيران بتسريب مياه البزل عبر نهر الكارون إلى مياه شط العرب ، مشيرة إلى أن “استقامة نهر الكارون تؤدي إلى تدفق مياه البزل نحو البحر وليس في المياه العراقية” بحسب تصريحاتها .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات