اتهم مصدر حكومي من مجلس محافظة الأنبار ، اليوم الاثنين ، جهات سياسية وشخصيات متنفذة بالوقوف وراء تأخير استثمار الطريق الدولي وافتتاح المنافذ الحدودية ، غرب المحافظة.

وقالت جهات حقوقية ناشطة في الأنبار إن “المحافظة تواجه هجمة شرسة من قبل بعض الجهات السياسية والحزبية والمتنفذين الذين هم أهم أسباب تأخير استثمار الطريق الدولي وإعادة افتتاح المنافذ الحدودية بين العراق وسوريا والأردن والسعودية بشكل تام”.

وأكد الحقوقيون في تصريحات إعلامية أن “الجهات المتنفذة، تشترط مكاسب مالية وحصص ضخمة من المشاريع التي تخدم المحافظة وتحديدًا مشروع تأهيل الطريق الدولي وتحاول بسط نفوذها في المنافذ الحدودية”.

وأكد الحقوقيون أن “أغلب المشاريع المتأخرة والتي لم تنفذ في أقضية ونواحي الأنبار سببها وجود المتنفذين في السلطة وعملهم على جمع المكاسب بكل الطرق الملتوية”.