الجمعة 23 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

العراق.. الحوادث المروريّة تفتك بحياة المواطنين

العراق.. الحوادث المروريّة تفتك بحياة المواطنين

اصبحت الحوادث المروريَّة في العراق تشكّل واحداً من أكبر المخاوف اليومية التي تهدّد حياة المواطن بعد أعمال العنف والأمراض الفتّاكة التي فتكت بالعراقيين بعد عام 2003 وعلى مدار السنوات الماضية ، وذلك لكثرتها وازدياد ضحاياها سنوياً ، حيث يشهد العراق تصاعداً مخيفاً في الحوادث المرورية وسقوط أعداد كبيرة من القتلى والمصابين، التي بلغت أرقاماً عالية خلال السنوات العشر الماضية، ولأسباب عديدة أبرزها عدم تأهيل الطرق وتعبيدها، وكثرة المطبّات الاصطناعيّة والحفر، واضافة الى تهوّر معظم الشباب أثناء قيادة المركبات.

واكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها ان ” وزارة الصحة اعلنت أن عدد ضحايا الحوادث المرورية في البلاد بلغ نحو 100 ألف قتيل ومصاب خلال السنوات العشر الماضية “.

واوضحت على لسان مدير برنامج رصد الإصابات الخارجيَّة في الوزارة، “أحمد حسن أبو رغيف “، في تصريح صحفي ، إن “الإحصائيَّات الأخيرة التي أجرتها وزارة الصحة عن الحوادث المروريَّة خلال الأعوام العشرة الماضية أظهرت وقوع 66 ألف حادث مروريّ، تسبَّبت بوفاة 22 ألفاً و952 شخصاً، فضلاً عن إصابة 79 ألفاً آخرين” بحسب قوله .

وعن الأسباب الرئيسية التي أدَّت إلى تصاعد ظاهرة الحوادث المروريَّة، أشار إلى أن “أبرزها رداءة الطرق، والسرعة الفائقة لبعض السائقين، وعدم التزام القوانين المروريَّة، وفقدان التركيز أثناء القيادة”، مبيّناً أن “إحصائية الإسعاف الفوري لعامي 2016 – 2017 في بغداد وحدها سجَّلت نقل 200 حالة إصابة شهرياً في حوادث الطرق إلى المستشفيات”.

ووفقاً لتقارير سابقة أصدرتها منظَّمة الصحة العالميَّة، فإن “العراق حلّ واحداً من أعلى دول العالم في عدد الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية التي تصاعدت في السنوات الأخيرة”.

ومن جهته قال العميد في وزارة الداخليَّة ” تحسين الجبوري ” في تصريح صحفي انه ” ورغم حملات التوعية التي تقوم بها الجهات المختصَّة في مجالات التوعية للحدِّ من مخاطر الحوادث المرورية وتوخّي الحذر أثناء القيادة، فإنّنا لا نزال نشاهد يومياً عشرات الحوادث المرورية المروّعة التي تحصد أرواح المدنيين بالجملة” بحسب اعتقاده .

وأضاف ان “من أبرز أسباب حوادث السير رداءة الطرق، واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة”، لافتاً إلى أن “أكثر من 50% من الحوادث المرورية سببها الرئيسي هو استخدام الهاتف أثناء القيادة وفقدانهم السيطرة على المركبة، فضلاً عن السرعة الزائدة وخصوصاً بين الشباب”.

وحول أخطر الطرق في العراق، أشار إلى أن “طريق بغداد كركوك شمالاً وطريق بغداد ناصرية جنوباً يُعدّان من أكثر الطرق خطورة؛ لما شهده من حوادث مروّعة راح ضحيّتها آلاف الأبرياء نتيجة لامتلائها بالحفر التي يُفاجأ بها السائق”، حتى أطلق عليها العراقيون لقب شارع الموت؛ لكثرة ما حصدته من أرواح.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات