الإثنين 19 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » المخلفات الحربية »

التلوث البيئي في العراق يهدد حياة المواطنين

التلوث البيئي في العراق يهدد حياة المواطنين

يعاني العراق من تلوث بيئي واسع ينذر بانتشار الأمراض والأوبئة وتهديد الأراضي الزراعية والحيوانات والطيور والأسماك لسنوات طويلة قادمة.

وقال أستاذ الجيولوجيا في جامعة بغداد “سعد زكي عبد القادر”، في تصريح صحفي إن “أسباب التلوث البيئي في العراق كثيرة، “أهمها تراكمات الحروب التي لها دور كبير لأن الاحتلال الأميركي استعمل اليورانيوم المنضب في قصف عدد من الأماكن، وخير شاهد على القصف بناية المطعم التركي المطل على ساحة التحرير بمحاذاة جسر الجمهورية من جهة الرصافة في بغداد، وبناية وزارة التخطيط. إحدى أقاربي أصابها السرطان كونها كانت موظفة في وزارة التخطيط”.

وأضاف عبد القادر أن “كثيرا من الفعاليات الحياتية والمخلفات البشرية تلوث البيئة، فضلا عن استخدام النفط الخام في كثير من المصانع، واستخدام النفط الأسود لاحتوائه على عناصر ثقيلة كالفناديوم والسنترتيوم والرصاص، كما أن الغازات المنبعثة من حقول النفط المنتشرة في أنحاء العراق تلوث البيئة وتؤثر في صحة الإنسان، واستمرار تدفق مياه الصرف الصحي ومخلفات المصانع إلى الأنهار لها دور كبير في التلوث”.

من جانبه يرى الناشط المدني “جمال القيسي”، في تصريح صحفي أن “قضية التلوث البيئي متشعبة ومزعجة، فإلى جانب الفشل السياسي هناك فشل مجتمعي لأن القضية مرتبطة بثقافة المجتمع، رغم أن نتائجها أخطر من انشغالنا بالعملية السياسية، فخسائر التلوث البيئي أكبر من خسائر الحروب والصراعات السياسية”.

على صعيد متصل أشار الناشط “فؤاد العبودي”، في تصريح صحفي إلى أن “العراقي يتعرض لملوثات متعددة تمثل خطرا كبيرا على صحته، حتى أن هناك تلوثا في محطات تنقية المياه الحكومية، كنتيجة مباشرة لتلوث الأنهار”.

وتشهد العاصمة بغداد اختناقات مرورية بسبب الزخم السكاني، ما يؤدي إلى الكثير من الأمراض الناتجة من التلوث، وانتشار القمامة والفئران والكلاب الشاردة والحشرات، وكل هذا بسبب عجز الحكومة عن معالجة تلك المشكلات، وإيجاد بدائل مناسبة تنتشل المواطن من مخاطر التلوث البيئي.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات