الإثنين 17 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

العراق.. الأحزاب تفشل في الوصول إلى اتفاق لتشكيل الحكومة

العراق.. الأحزاب تفشل في الوصول إلى اتفاق لتشكيل الحكومة
فشل المسؤولون وأعضاء الأحزاب السياسية في العراق في التوصل إلى اتفاق موضوعي فيما بينهم لتشكيل ما يعرف بـ”الكتلة الكبرى”، وهي أولى خطوات تشكيل الحكومة الجديدة في البلاد، ويرجعون السبب في ذلك إلى حجج وأسباب عدة.
وقال مصدر صحفي في تصريح له إن “من بين هذه الأسباب تمسك كل طرف من الأطراف بشروطه وامتناع الكل عن الذهاب للمعارضة والإصرار على الاشتراك بالحكومة الجديدة، وهو ما لا يمكن اعتباره بجديد، إذ إن أسباب تأخر حكومات سابقة بالعراق في فترة ما بعد الاحتلال تتكرر هذه المرة، في مباحثات ولادة الحكومة السادسة”.
وأضاف المصدر أن “الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات البرلمانية التي أجريت في مايو/ أيار الماضي، مثل تحالف الفتح بزعامة “هادي العامري”، وهو واجهة مليشيات “الحشد الشعبي”، وتحالف سائرون بزعامة “مقتدى الصدر”، متمسكة بشروطها التي لا تتنازل عنها، فضلاً عن تأخر الأحزاب الكردية بالوصول إلى اتفاق نهائي والمجيء إلى بغداد بتحالف “قومي شامل”، كذلك الأحزاب “السنية” التي لم تتضح وجهتها، بعد بروز جبهتين مختلفتين بالرؤى، متمثلتين بخميس الخنجر وحزبه “القرار”، وما تبقى من “اتحاد القوى” بزعامة “سليم الجبوري””.
وبين المصدر ان “جهات شيعية أبرزها حزب الفضيلة تسعى إلى دفع القطبين “الفتح وسائرون” إلى الجلوس والتفاهم، وإعادة إحياء التحالف الوطني، للدخول إلى البرلمان كأكبر قوة سياسية طائفية”.
في غضون ذلك قال عضو ائتلاف دولة القانون  “سعد المطلبي” في تصريح صحفي، إن “اللقاءات بين الأحزاب لا تزال مستمرة لحد الآن، واللجان ما تزال تعمل على كتابة البرامج الحكومية لهذه الأحزاب، ولكن حتى الآن لم تفض هذه اللقاءات إلى أي نتيجة معنا، ولا حتى مع غيرنا”، موضحاً أن “دولة القانون ستتحرك بعد إتمام كتابة برنامجها الانتخابية، وسيكون خلال الأيام القليلة المقبلة، وسنعلن عما سنتوصل إليه”.
ولفت المطلبي إلى أن “إصرار السنة والكرد على رفض مشروع الأغلبية السياسية (مشروع المالكي)، والتقوقع طائفياً أو قومياً، سيجبر الأحزاب الشيعية على العودة مرة أخرى إلى التقوقع الطائفي، وربما نشهد عودة التحالف الوطني من جديد”.
بدوره، قال عضو تحالف سائرون، وسكرتير الحزب الشيوعي العراقي، “رائد فهمي”، في تصريح صحفي إن “الاجتماع الأخير الذي عقدناه في فندق بابل وسط العاصمة بغداد، ثبت موقفنا والذين يؤمنون ببرنامجنا، وأوضح التوجهات الرسمية لسائرون وغيرها من المتآلفين معنا، مع أننا لم نتواصل مع الأحزاب السياسية كافة حتى الآن”.
وأشار فهمي إلى أن “الأحزاب الكردستانية الكبيرة (الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني)، تستعد لتحضير وفد مشترك من أجل زيارة بغداد، ونحن في سائرون لم نتصل بهم، ولحد الآن لم نصل معهم إلى قرار حاسم بشأن التحالف معاً، وخلال الأيام المقبلة، سنفهم الموقف الكردي”.
ولفت إلى أن “أحزاباً سياسية تسعى إلى إعادة إحياء التحالفات الطائفية، كأن يعود الشيعة إلى التحالف الوطني، والسنة إلى تحالف القوى، ونحن نرفض التكتلات الطائفية، وإذا تحقق هذا الأمر، فإننا سنسلك طريق المعارضة السياسية، لكننا ما زلنا نقاتل لمنع التحالفات على أساس المذاهب والطوائف”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات