الخميس 17 يناير 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الحكومة الجديدة.. أزمات وتحديات »

 حقوق الانسان: الخراب والدمار بالعراق نتيجة أخطاء النظام السياسي

 حقوق الانسان: الخراب والدمار بالعراق نتيجة أخطاء النظام السياسي

اعتبرت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق أن سبب الخراب والدمار في البلاد طوال الفترة الماضية، يعود لنظام الحكم في البلاد، مرجحة سقوط الحكومة الجديدة خلال عامٍ واحد.

وقال عضو المفوضية، “علي البياتي” في تصريح صحفي  إن “السنوات 15 الماضية من عمر العراق الحديث، والتي تركت الخراب والدمار، هو دليل أن هناك أخطاء في أصل النظام السياسي الذي يحكم البلد، والذي قد تعمدت الأيادي الخارجية بفرضها لبقاء الفوضى في العراق”.

وأضاف أنه “من أجل حماية الديمقراطية في العراق ورعاية حقوق الشعب العراقي، على الكتل السياسية المشكلة للبرلمان الجديد أن تهتم بإلغاء نظام التوافق والمحاصصة وتعديله بنظام اغلبية سياسية غير طائفية، وغير عنصرية، (5+1)، تشكل الحكومة، وأخرى أقلية سياسية (5 ـ 1) تعارض وتمارس دورها الرقابي البرلماني في تقويم الحكومة وتصحيح أخطائها”.

وبين البياتي أنه “من المهم الخروج من المعادلة الخارجية التي فرضت على العراق، والتي اسست التمييز والمحاصصة وقسمت البلد ـ وكل مافيه ـ على اساس طائفي وإثني، والتي لم تجن منها حتى المكونات المنتمية ـ كشعب وليس أحزابا ـ لهذا التقسيم أي ثمار، والدليل الواقع الذي نعيشه اليوم”.

وأكمل أنه “يشدد على أهمية دعم استقلالية كل المؤسسات الرقابية والقضاء، وابعادها عن المعادلة السياسية لضمان وجود مؤسسات قوية نزيهة تقيّم اداء الحكومة وتحاسب المقصرين والفاسدين، فضلاً عن ضرورة جعل هموم المواطن وحياته اليومية ومعاناته من اولويات الحكومة القادمة وفق خطة لاربع سنوات”.

وأكمل عضو لجنة حقوق الإنسان أنه “يقترح أيضاً اعادة منح الثقة للحكومة المنتخبة كل سنة في البرلمان، لضمان عملها بكفاءة وحسب البرنامج الحكومي المقترح”.

وتوقع أن “أي حكومة ستتشكل لن تقاوم اكثر من سنة، وستشهد احتجاجات مستمرة واعتصامات وتظاهرات بسبب تدهور البنى التحتية وعدم وجود خدمات ملموسة من قبل المواطن، وعدم وجود اهتمام من قبل الجهات التنفيذية بهمومه ومعاناته”.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات