الجمعة 20 سبتمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » دمج الحشد في المنظومة العسكرية »

طهران تنقل صواريخ "بالستية" إلى الميليشيات في العراق

طهران تنقل صواريخ “بالستية” إلى الميليشيات في العراق

أقدمت إيران على تزويد الميليشيات الموالية لها في العراق بصواريخ باليستية، بهدف ضرب خصومها في المنطقة.

وبحسب تقرير صحفي نشرته وكالة رويترز فإن “من شأن أي علامة على أن إيران تعد سياسة صواريخ أقوى في العراق أن تفاقم التوتر الذي زاد بالفعل بينها وبين واشنطن بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع قوى عالمية كبرى، ومن شأن ذلك أيضا أن يحرج فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي والتي تسعى لإنقاذ الاتفاق رغم تجديد العقوبات الأمريكية على طهران:.

ونقلت الوكالة عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين ومصدرين بالمخابرات في العراق ومصدرين بمخابرات غربية أن “إيران نقلت صواريخ باليستية قصيرة المدى لحلفاء بالعراق خلال الأشهر القليلة الماضية. وقال خمسة من المسؤولين إنها تساعد تلك الجماعات على البدء في صنع صواريخ”.

وأكد مسؤول في تصريح صحفي أن “المنطق هو أن تكون لإيران خطة بديلة إن هي هوجمت”، وأضاف “عدد الصواريخ ليس كبيرا.. مجرد بضع عشرات، لكن بالإمكان زيادته إن تطلب الأمر”.

والصواريخ المعنية، وهي صواريخ زلزال وفاتح 110 وذو الفقار، يتراوح مداها بين نحو 200 و700 كيلومتر، مما يضع الرياض في السعودية على مسافة تتيح ضربها إن تم نشر هذه الصواريخ في جنوب العراق.

وأوضح المصدر الغربي أن “عدد الصواريخ لا يتجاوز العشرات وإن الغرض من عمليات النقل إرسال إشارة للولايات المتحدة وإسرائيل وخاصة بعد الغارات الجوية على قوات إيرانية في سوريا. وللولايات المتحدة وجود عسكري واضح في العراق”.

وأضاف المصدر الغربي “يبدو أن إيران تحول العراق إلى قاعدة صواريخ أمامية”.

وبين المصدر الغربي والمصدر العراقي أن “المصانع المستخدمة في تطوير صواريخ بالعراق توجد في الزعفرانية شرقي بغداد وجرف الصخر شمالي كربلاء. وقال مصدر إيراني إنه يوجد مصنع أيضا في كردستان العراق”.

وقال المصدر بالمخابرات العراقية إن “مصنع الزعفرانية أنتج رؤوسا حربية ومادة السيراميك المستخدمة في صنع قوالب الصواريخ في عهد الرئيس الراحل صدام حسين. وأضاف أن جماعات شيعية محلية جددت نشاط المصنع عام 2016 بمساعدة إيرانية”.

وتابع المصدر قائلا إنه “تمت الاستعانة بفريق من المهندسين الشيعة ممن عملوا في المنشأة في عهد صدام، بعد فحص سجلاتهم، لتشغيل المصنع. وقال إنه جرى اختبار الصواريخ قرب جرف الصخر”.

وامتنعت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن التعليق.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات