الجمعة 13 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الصراع الأمريكي الإيراني في العراق »

البصرة باتت مكب نفايات المصانع والمفاعلات النووية الايرانية

البصرة باتت مكب نفايات المصانع والمفاعلات النووية الايرانية

تتعالى أصوات أهالي محافظة البصرة المحتجَّة، والتي تتهم إيران بتلويث شط العرب من خلال نفايات المصانع والمفاعلات النووية التابعة لها جرّاء مخلَّفاتها التي تؤثر على المياه في البصرة؛ ما تسبَّب في ارتفاع معدلات تلوث المياه وتسمم المواطنين ، وسط صمت وإهمال من الحكومة المنتهية ولايتها والمعروفة بولائها المطلق لايران .

وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن ” التظاهرات والاعتصامات المستمرة في البصرة للمطالبة بتحسين الخدمات واتخاذ إجراءات كفيلة بتجاوز أزمة المياه وتفشي الأمراض والأوبئة بالمحافظة ستتسع خاصة مع تجاهل الحكومة المحلية والمركزية لمطالب المتظاهرين المشروعة، والتضييق الأمني عليهم ، بالإضافة الى تردي الكهرباء وشيوع الفساد ، حيث يندد متظاهروا البصرة بالإهمال الحكومي الذي قاد الى ارتفاع نسبة الملوحة في مياه الشرب بالبصرة التي تعد المنفذ البحري الوحيد للعراق “.

وأضافت أنه ” لم يكن تلوث مياه البصرة، وليد اللحظة، الا أن الأمر تفاقم بسبب الإهمال الحكومي ، وعدم إيجاد حلول جذرية لحل مشاكل الملوحة، وتحول تلك المياه إلى مصب للمياه الإيرانية، المحملة بالملح، والنفايات الكيماوية، وتأثيرات المفاعلات النووية عليها “.

وبينت ، أن “مخلفات هذه المعامل والمصانع الايرانية تذهب إلى العراق عن طريق الأحواز وشط العرب، وهذه المياه تحمل مواد ملحية وحشرات ضارة وخاصة تلك التي تخرج من مصانع قصب السكر” ، مضيفة أن “حاجة مركز محافظة البصرة من المياه فقط وفق دراسة إيطالية تم إعدادها بوقت سابق تصل إلى 50 م مكعب في الثانية خاصة في لسان شط العرب لكي تتمكن من دفع لسان الملوحة باتجاه البحر”، موضحًا أنه “في الوقت الحاضر، لا تتجاوز المياه 30م مكعب في الثانية وهي غير كافية للبصرة”.

وأفادت أن ” النفايات والمخلفات الحربية والنباتية في شط العرب من الجانب الايراني تشكل الجزء الأكبر من هذا التلوث، لاسيما بعد تحويل مجرى نهر “الكارون”، الذي كان يمد شط العرب بكميات كبيرة من المياه ، كما أن نشاط إيران النووي المستمر، خلال الفترة الماضية والحالية، ساهم كثيرًا في تفاقم تلوث مياه شط العرب”.

وأكدت أن “إيران لا تزال تواصل إلقاء نفايات مفاعل بوشهر النووي في المياه الواصلة إلى العراق، مع قلة الإطلاقات المائية عبر نهر الفرات ودجلة؛ ما تسبب بملوحة شط العرب، إلى جانب نفايات المصانع الكيماوية الإيرانية الأخرى”.

وأوضحت أن “نسبة التلوث في شط العرب، وأنهار البصرة، أكثر من 80% كما أكدت تجارب مختبرية أجرتها الحكومة المحلية في البصرة قبل مدة قليلة، أن الوضع يحتاج إلى أكثر من 20 عامًا لمعالجة نسب التلوث”.

واتهمت وزارة الموارد المائية بالعراق في عام 2010، طهران بقطع عشرات الروافد المائية عن العراق، وقذف مياه البزل المالحة والثقيلة في شط العرب، والتي أدت إلى انخفاض منسوب المياه، بشكل كبير خلال السنوات اللاحقة، ما أدى إلى ارتفاع الملوحة، والتي أثرت على الإنسان والحيوان على حدّ سواء.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات