إرتفع عدد قتلى متظاهري الإحتجاجات الشعبية بمدينة البصرة جنوبي العراق، إلى 11 شخصاً، خلال أسبوع.
وقال مصدر في المستشفى العام بالبصرة، اليوم الجمعة، إن متظاهرين اثنين قتلا مساء أمس، خلال أعمال العنف التي رافقت الإحتجاجات الشعبية في البصرة.
وأوضح المصدر أن أحد المتظاهرين قُتل نتيجة إصابته برصاص سلاح ناري، والآخر جراء تعرضه لحروق شديدة.
وأضاف أن المستشفى إستقبلت 45 جريحاً، تراوحت إصاباتهم بين الاختناق بالغازات المسيلة للدموع وجروح ناجمة عن الإصابة برصاص سلاح ناري.
وأكدت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في بيان، سقوط قتيلين في أعمال العنف بمظاهرات مساء الخميس، لكنها لم تحدد هويتهما.
ويرتفع بذلك عدد قتلى المتظاهرين إلى 11 منذ مطلع الشهر الجاري خلال أعمال العنف والمواجهات مع القوات الحكومية.
وأضرم المئات المحتجين الغاضبين مساء أمس، النيران في مقرات حكومية ومكاتب أحزاب شيعية بارزة مقربة من إيران وعلى رأسها “منظمة بدر” بزعامة هادي العامري، و”عصائب أهل الحق” بزعامة قيس الخزعلي.
وكان هذا أحدث تصاعد في وتيرة العنف المرافق للاحتجاجات الشعبية المتواصلة في محافظات وسط وجنوبي البلاد منذ يوليو/تموز الماضي، والتي تطالب بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد.
ومنذ بدء الاحتجاجات بالبصرة، في 9 تموز الماضي، وصل العدد الإجمالي للقتلى 26 متظاهراً، حسب أرقام المفوضية العليا لحقوق الإنسان.
وتقول الحكومة العراقية إن مندسين بين المحتجين يعملون على تخريب الممتلكات العامة، وأنها لن تسمح بذلك، لكن المتظاهرين لطالما اتهموا قوات الأمن بإطلاق الرصاص عليهم لتفريقهم بالقوة.