الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تظاهرات البصرة.. غضب متصاعد »

القوات الحكومية تطارد قادة التظاهرات في البصرة

القوات الحكومية تطارد قادة التظاهرات في البصرة
أقال رئيس الحكومة  المنتهية ولايته، “حيدر العبادي”، قائد عمليات محافظة البصرة وعيّن قائداً جديداً بدلاً عنه، فيما بدأ أمن المحافظة بعمليات مطاردة وملاحقة قادة التظاهرات، وسط توتر أمني.
وقال المتحدث باسم مركز الإعلام الأمني، “يحيى رسول”، في بيان صحافي، اليوم السبت، إنّ رئيس الحكومة المنتهية ولايته حيدر العبادي، وجّه بإقالة قائد عمليات البصرة، الفريق الركن “جميل الشمري”، من منصبه، على خلفية الإحتجاجات والتظاهرات التي شهدتها المحافظة، مؤكدا أنّه تم تعيين الفريق “رشيد فليح” قائداً للعمليات.
وأشار رسول إلى أنّ هذا التغيير في قيادة العمليات، هو تغيير طبيعي بين القيادات العسكرية، مبيناً أنّ القائد الجديد يمتلك عقلية إستخباراتية، وأنّ الوضع الحالي يتطلب عملاً إستخبارياً.
وتسلّم فليح مهامه الجديدة في المحافظة، وبدأ بإتخاذ إجراءات أمنية للسيطرة على أوضاع المحافظة.
وتشهد البصرة إرتباكاً أمنياً منذ تظاهرات الأمس وما رافقها من أعمال عنف وحرائق، وبينما تنتشر قوات الأمن في أغلب شوارع المحافظة ومناطقها الحساسة ودوائرها، وصلت تعزيزات عسكرية إضافية من بغداد للسيطرة على الوضع.
وفي السياق، بدأت قوات الأمن بملاحقة قادة تظاهرات البصرة، والناشطين المدنيين في المحافظة، وقال مسؤول أمني في المحافظة، إنّ توجيهات أمنية صدرت في المحافظة، بملاحقة قادة التظاهرات، والمتورطين في أعمال العنف فيها.
وأكد المسؤول أنّ الجهات الإستخبارية أعدت قوائم بأسماء قادة التظاهرات والناشطين، ممن تورطوا في أعمال العنف وحرق دوائر الدولة، مبيناً أنّ عمليات الملاحقة وجمع المعلومات بدأت فعلا في المحافظة، وسيتم اعتقال كل من تورط في تلك الأعمال.
في غضون ذلك، تواصلت قيادة عمليات البصرة، مع مجموعة من الناشطين، لتشكيل مجاميع خاصة من الأهالي، لحماية المنشآت الحكومية والأهلية. وقال مسؤول في قيادة العمليات، تمّ الترتيب والتواصل مع وجهاء وناشطين في المحافظة، لإعداد مجاميع من الشباب العاطلين، لتولي مهام حماية مؤسسات الدولة.
وأكد أنه تم بالفعل إعداد قوائم بالأسماء، ويتم حاليا العمل على نشرهم في المواقع المهمة، وتزويدهم بهويات وأسلحة، مبيناً أنّ هذه المجاميع ترتبط بقيادة العمليات وتعمل تحت إمرتها.
ويؤكد ناشطون، أنّ التظاهرات ستستمر، محذرين القوات الأمنية من محاولات تشويه مسارها.
وقال ناشط مدني في المحافظة، إنّ “التظاهرات جاءت للمطالبة بالحقوق ولن يتراجعوا عنها، محذراً القوات الأمنية من محاولات التضييق على المتظاهرين وإلصاق التهم بهم.
كما أكد أنّ استمرار التظاهرات أصبح أمراً واقعاَ، فلا يمكن أن يضيّعوا حقوق الشعب وحقوق القتلى والجرحى الذين سقطوا.

المصدر:وكالات

تعليقات