الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

مفاوضات لضم الصدر إلى معسكر المالكي والعامري

مفاوضات لضم الصدر إلى معسكر المالكي والعامري
خسر رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته “حيدر العبادي” دعم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في تمديد فرصته لولاية ثانية، على خلفية تعاطي الحكومة مع الأزمة في محافظة البصرة الجنوبية.
ولم يفلح العبادي في إقناع الصدر، الداعم الأبرز لتحالف «سائرون»، وحلفائه في «تحالف النواة»، بأن أزمة البصرة التي تفاقمت في الأيام الأخيرة لا تتعلق بـ«سوء الأداء الحكومي»، الأمر الذي دفع حلفاءه وخصومه للإتفاق على المطالبة بإقالة الحكومة.
وعقب تلك المطالبات لم يتضح بعد موقف تحالف «النصر»، المنقسم إلى فريقين، من البقاء ضمن «النواة» أم مغادرة التحالف الرباعي والانضمام لفريق «الفتح ـ دولة القانون».
وقال مصدر مطلع في تحالف «الفتح، بزعامة هادي العامري، المدعوم من إيران أن «هناك تحركات تجري حالياً بين الفتح وسائرون، بهدف تشكيل تحالف يجمعهما مع حلفائهما في الكتلة الأكبر».
ووفقاً للمصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، فإن «سائرون لن يدعم تولي “العبادي” ولاية ثانية، إنطلاقاً من مقولة المرجعية الدينية (السيستاني) المجرب لا يجرب، إضافة إلى تعاطي الحكومة مع أزمة البصرة».
وأضاف: «المفاوضات جارية حتى الآن ولم تتضح بعد نتائجها»، مبيناً أن «الأمر يحتاج إلى وقت، وقد يعلن قبل جلسة مجلس النواب المقررة في 15 أيلول/ سبتمبر الجاري».
وأكد الصدر في بيان على «الإسراع بتشكيل الحكومة وفقاً لإسس جديدة وبوجوه جديدة، فالمجرب لا يجرب». وطرح مبادرة تستند على «توافق الكتل» تتمثل بـ«ترشيح ثلاثة أسماء وطنية وفق شروط وضوابط وطنية لرئاسة الوزراء، ويخول أحدهم بتشكيل الكابينة الوزارية من دون محاصصة او تدخل بعمله لتكون حكومة أمنية خدمية بحتة بعيدة عن التدخلات الطائفية والحزبية».
وسارع الأمين العام  لمليشيا “عصائب أهل الحق”، قيس الخزعلي، المدعوم من إيران، إلى تأييد بيان الصدر، ووصفه بأنه «ينسجم مع بادرة الفتح لاختيار رئيس الوزراء والكابينة الوزارية».
وقال في تغريدة له على صفحته في «تويتر» إن «البيان الأخير لمقتدى الصدر جاء بالوقت المناسب لمعالجة الأوضاع الحالية»، مبينا أن البيان «ينسجم مع مبادرة الفتح في الاحتكام الى شروط المرجعية في اختيار رئيس الوزراء والكابينة الوزارية».
وأضاف أن «توافق الفتح وسائرون يعني إستقرار العراق ونجاح الحكومة القادمة في تلبية مطاليب الشعب»، مشيرا إلى أنه «لن يصح إلا الصحيح».

المصدر:وكالات

تعليقات