الإثنين 24 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الصراع السياسي »

العراق.. ترقب وحذر من جلسة البرلمان اليوم

العراق.. ترقب وحذر من جلسة البرلمان اليوم
تسود حالة من الهدوء الحذر في العراق، في وقت يستمر فيه الجدل بشأن شرعية جلسة البرلمان العراقي اليوم الجمعة، برئاسة أكبر الأعضاء سنًا، في إنتظار حسم الكتل أسماء مرشحيها للرئاسات الثلاث جلسة حاسمة.
وأعلن الرئيس الأكبر سنا للبرلمان العراقي “محمد علي زيني” في تصريح صحفي، أن الجلسة ستكون حاسمة في إختيار مرشحي هيئة رئاسة المجلس، بعد الإتفاق الذي حصل مع ممثلي الكتل بشأن الموضوع.
مضيفاً “إن الكتل السياسية معنية بإختيار مرشحين لهيئة رئاسة البرلمان، من أجل البدء بحسم منصبي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، لأن الوضع العام في البلد لا يتحمل تصعيدا أكثر، بخاصة مع الإضطرابات في البصرة”.
ووصلت الكتل السياسية السنية المعنية بإختيار رئيس البرلمان إلى مراحله النهائية في حسم أسماء مرشحيه، وذلك في وقت فرضت رؤية المرجع الشيعي “علي السيستاني” بشأن إختيار المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة نفسها داخل البيت الشيعي بإستبعاد بعض كبار المرشحين المحتملين للمنصب بمن فيهم رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي” الذي يعد الأوفر حظا لولاية ثانية.
وخضع المرشحون السُّنة لمنصب رئاسة البرلمان والبالغ عددهم 9 خلال اليومين الماضيين إلى مراجعة شاملة بين الكتل السياسية، سواء داخل تحالف القوى السنية أو مع الشركاء من الشيعة والأكراد، ما قلل فرص كثيرين منهم للفوز بالمنصب.رئيس السن مضطر إلى الاستمرار
وقال الخبير القانوني “أحمد العبادي” في تصريح له ” بشأن الجدل عن دستورية جلسة البرلمان اليوم الجمعة، لإختيار رئيس سُنّي ونائب أول شيعي ونائب ثان كردي، أن “رئيس السن مضطر إلى الإستمرار في ترؤس الجلسات في ظل عدم حصول توافق بين الكتل السياسية التي تتحمل الخرق الدستوري”.
وأضاف أن “الكتل الفائزة هي التي لم تلتزم بالسياقات والتوقيتات الدستورية الحاكمة على صعيد إنتخاب الرئاسات بدءا من رئيس أصلي للبرلمان ونائبين له ومن ثم فتح الترشيح لإنتخاب رئيس للجمهورية وإعلان الكتلة الأكبر”، موضحًا أن رئيس السن يتولى عمله في ضوء المادتين 54 و55 من الدستور.
وقال النائب عن محافظة الأنبار “محمد الحلبوسي” الذي يعد الأوفر حظا على صعيد رئاسة البرلمان” إنه “من المتوقع أن نصل سواء في البيت السني أو بالاتفاق مع الشركاء الآخرين من الشيعة والأكراد إلى توافق بشأن المرشح لمنصب رئيس الوزراء”.
وأضاف أن “أمر رئاسة البرلمان سيحسم خلال جلسة السبت” واعتبر أن “المؤشرات كلها تصب في صالح ترشيحي لوجود توافق شبه كامل سواء داخل البيت السني أو الفضاء الوطني” .
وفاجأ رئيس “ائتلاف النصر” في محافظة نينوى وزير الدفاع السابق خالد العبيدي، أحد المرشحين التسعة السنة لرئاسة البرلمان، الأوساط السياسية بلقاء جمعه مع زعيم “تحالف القرار” أسامة النجيفي، أحد المرشحين الأقوياء للمنصب، وحصول توافق بينهما، ما يعني الاتفاق في اللحظات الأخيرة على قطع الطريق أمام منافس ثالث.ملفات سياسية على طاولة النجيفي والعبيدي
وقال بيان بعد الإجتماع “إن النجيفي والعبيدي بحثا الملفات السياسية والنازحين وإعمار المدن المحررة بحضور جمع من الزعماء والسياسيين على رأسهم صالح المطلك”، مبينا أنهما “اتفقا على أهمية تضافر الجهود باتجاه تشجيع الشركات الاستثمارية العربية والعالمية للإسهام في إعادة إعمار المدن المحررة وفي مقدمها الموصل والأنبار”.

تعليقات