الإثنين 22 أكتوبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » العنف والجريمة بالعراق »

إرتفاع نسبة الجرائم في مدن العراق

إرتفاع نسبة الجرائم في مدن العراق

يعيش العراق طوال السنوات الـ15 الماضية التي أعقبت إحتلاله فوضى عارمة ، وتتفاقم العديد منها مثل جرائم الخطف والقتل على الهوية وعمليات السطو المسلح التي يتم معظمها في وضح النهار أمام مرأى ومسمع القوات المشتركة التي لم تحرك ساكنا إزاء هذه الجرائم في مناطق بغداد ، والتي بدأت ثثير الخوف والقلق بين المواطنين الذين ما زالوا يواجهون المصائب والمآسي والويلات والمزيد من الفقر والبطالة.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أنه ” أرتفعت خلال السنوات القليلة الماضية جرائم خطف المواطنين ولاسيما الأطفال وعمليات السطو المسلح التي تستهدف مكاتب الصيرفة والمحال التجارية والمنازل في أحياء العاصمة بغداد وعدد من المحافظات من قبل جماعات ترتدي الزي العسكري الرسمي وتستقل سيارات مدنية أو عسكرية بدون لوحات تسجيل “.

وأضافت أنه ” يعزو العديد من أبناء بغداد أسباب تفاقم جرائم الخطف والقتل وعمليات السطو المسلح الى ضعف الأجهزة الأمنية وفشلها الذريع في السيطرة على الأوضاع المتردية وسوء الأدارة وأنتشار آفة الفساد المالي والاداري المستشرية في العراق، اضافة الى انتشار السلاح بيد الميليشيات المنفلتة مما ساهم بشكل كبير في ارتكاب هذه الجرائم وسط عجز واضح عن اتخاذ القرارات الصائبة ومنها حصر السلاح بيد الأجهزة الأمنية والحد من نشاط المجموعات المسلحة “.

وأوضحت أن “عمليات الخطف والقتل أرتفعت بشكل غير مسبوق في جميع المناطق التابعة لبغداد، حيث لوحظ ان هذه الجرائم لا تقتصر على الأسر الغنية واصحاب محال الصيرفة والذهب والاسواق التجارية الكبيرة فحسب، بل شملت المناطق الفقيرة ايضا “، مؤكدة ان” العائلات أصبحت تخشى على أطفالها حتى عند ذهابهم إلى المدارس بسبب أنتشار عصابات الخطف وضعف الأجهزة الأمنية إزاء هذه الظاهرة غير المسبوقة في تاريخ العراق “.

وبينت أن “جرائم الخطف والقتل وعمليات السطو المسلح التي تستهدف المحال التجارية والمنازل وابتزاز المواطنين ازدادت بشكل ملحوظ نتيجة اطلاق يد الميلشيات المتنفذة التي ترتكب جرائمها الوحشية لصالح أحزاب وكتل تشارك في العملية السياسية “.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات