الجمعة 14 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

مراقبون: فوز الحلبوسي سيخلط أوراق التحالفات من جديد

مراقبون: فوز الحلبوسي سيخلط أوراق التحالفات من جديد

بعد أن أنهى مجلس النواب في بغداد ، جلسة أمس السبت، بانتخاب رئيس له، بعد خلافات وحوارات ماراثونية دامت 13 يوماً ، وحصول “محمد الحلبوسي”، مرشّح تحالف “المحور الوطني”، على أعلى نسبة من الأصوات في التنافس على المنصب، ليفوز به ويتولى المهام، بعدما صوّت 169 نائباً لصالحه، حيث يثير انتخاب الحلبوسي، جدلاً جديداً، خصوصاً أنّه يعدّ المرشّح المدعوم من محور رئيس كتلة دولة القانون “نوري المالكي” مع رئيس تحالف الفتح “هادي العامري”، ما يعني هنا أنّه سيخلط أوراق التحالفات من جديد، ويعقد من مشهد حسم موضوع الكتلة الكبرى ومرشحها لرئاسة الحكومة،  وكذلك يرسم ملامح أزمات جديدة بخصوص منصب رئيس الحكومة المقبلة، بحسب ما رآه مراقبون.

وقال مصدر صحفي مطلع نقلا عن مراقبين قولهم ، إنّ “الجلسة التي عقدت صباح أمس السبت لاختيار رئيس للبرلمان، كانت جلسة ماراثونية، إذ سحب النائب “أحمد الجبوري” ترشّحه للمنصب، وكذلك النائب عن كركوك “محمد تميم”، قبل أن ينسحب أيضاً النائبان “طلال الزوبعي” و “رعد الدهلكي”، لتنحصر المنافسة بأربعة مرشحين، هم رئيس البرلمان الأسبق “أسامة النجيفي”، وزير الدفاع المقال “خالد العبيدي”، محافظ الأنبار السابق “محمد الحلبوسي”، ومقرّر البرلمان الأسبق “محمد الخالدي” “.

وأضاف أنّ “عملية التصويت السرّي انتهت بحصول الحلبوسي على 169 صوتاً، متجاوزاً العتبة بأربعة أصوات، في حين حصل خالد العبيدي على 89 صوتاً، والنائب محمد الخالدي على 11 صوتاً”، مشيراً إلى أنّ “الساعة الأولى من عمر الجلسة شهدت انسحاب كتلتَي سائرون والحزب الديمقراطي الكردستاني، وأعقبهما انسحاب نواب ائتلاف النصر والوطنية، ومن ثمّ عادوا إلى حضورها”.

من جهته، اتهم خالد العبيدي، رئيس كتلة “بيارق الخير”، المنضوية داخل تحالف “النصر” بزعامة رئيس الحكومة المنتهية ولايته “حيدر العبادي”، النائب الفائز برئاسة مجلس النواب “محمد الحلبوسي”،  بـ”شراء منصب رئاسة البرلمان بـ30 مليون دولار” ، مؤكدا انّ “العائلة الفاسدة عليها الفرح ببضاعتها التي اشترتها بـ30 مليون دولار”، مضيفاً أنّ “الفاسدين بدأوا يتبادلون التهاني وللعراق والعراقيين أقول، لكم الله هو خير معين” بحسب قوله .

ويرى مراقبون أنّ انتخاب “الحلبوسي”، خلط أوراق التحالفات من جديد، إذ إنّ تحالف “البناء” استنفد نقاطه، ولا يمكنه الحصول على منصب رئاسة الحكومة بإعلانه أنّ “الحلبوسي” هو مرشحه، حيث إنّه “بعد تمكّن تحالف البناء من جمع الأصوات الكافية لمرشحه “محمد الحلبوسي” للفوز برئاسة البرلمان، أصبح (تحالف البناء) أمام خيارين لا ثالث لهما، الأوّل يتمثّل في المضي بإنجاز بقية الاستحقاقات الدستورية منفردةً، وهذا الأمر فيه قدر كبير من المجازفة لأنّه قد لا يحصل على الأغلبية التي يقتضيها ترشيح من يتولى المناصب التنفيذية المهمة، أمّا الخيار الثاني، فهو تعزيز التقارب الأخير بين العامري و(رئيس تحالف سائرون مقتدى) الصدر، لتشكيل كتلة كبيرة جديدة تتولّى مهمة توزيع مناصب ما تبقى من الرئاسات الثلاث”.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات