الإثنين 17 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الصراع السياسي »

إستمرار الخلافات حول منصب رئيس الوزراء بالعراق

إستمرار الخلافات حول منصب رئيس الوزراء بالعراق

على الرغم من إختيار “محمد الحلبوسي” رئيساً لمجلس النواب الجديد في العراق ، الأ أن الغموض ما زال يحيط بإختيار الشخصية لشغل منصب رئاسة مجلس الوزراء، الأكثر أهمية باعتباره القائد العام للقوات المسلحة والمسؤول عن إدارة السياسات العامة للبلاد، وجرى التقليد السياسي، وليس “الدستوري” ، في العراق منذ 2005، على أن تكون رئاسة الوزراء من حصة المكون “الشيعي”، باعتباره الأكثر تمثيلاً في البرلمان، فيما تذهب رئاسة البرلمان إلى المكون “السني”، ورئاسة الجمهورية إلى “الأكراد”.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة بتصريح لها أنه ” خرجت في غضون الأيام الأخيرة أسماء سياسية كثيرة كانت ضمن لائحة الترشيحات المحتملة لشغل المنصب من سباق التنافس، ومنها رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي”، إلى جانب شخصيات مثل رئيس تحالف الفتح “هادي العامري”، ومستشار الأمن الوطني السابق “فالح الفياض”، والقيادي في حزب الدعوة “طارق نجم”، وحلت محل هذه الأسماء أخرى جديدة “.

وأوضحت أن ” العبادي كان قد أقر “ضمناً”، خلال مؤتمره الصحافي الأخير، بتراجع حظوظه في الفوز بولاية ثانية لرئاسة الوزراء، حين عبر عن عدم “تشبثه بالسلطة” وتمسكه بالمنصب، والاستجابة إلى دعوة المرجعية في عدم اختيار الوجوه السابقة”، حيث قال إن “البعض طلب مني الترشيح، فمشيت مع هذا التيار، وليتني لم أمشِ “، في إشارة ربما إلى حلفائه في تحالف “سائرون”، الذي يقوده “مقتدى الصدر” “.

وبينت أنه ” ورغم عدم ثبات المواقف وتبدلها بين لحظة وأخرى بالنسبة لعملية اختيار الأشخاص للمناصب الحكومية الرئيسية، فإنه في ضوء المعطيات السياسية في الأيام الأخيرة، برزت أسماء مرشحين “محتملين” جدد، يقف في المقدمة منهم القيادي السابق في المجلس الإسلامي الأعلى وزير النفط السابق “عادل عبد المهدي”، إضافة إلى “علي عبد الأمير علاوي” الذي شغل عدة مناصب وزارية في «مجلس الحكم الانتقالي» والحكومة المؤقتة قبل عام 2005، ومدير المخابرات الحالي “مصطفى الكاظمي” ، لكن مصدراً مقرباً من أجواء التفاوض بين محوري البناء الذي يضم رئيسي تحالف الفتح هادي العامري ودولة القانون نوري المالكي، والإصلاح الذي يقوده زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، يرجح كفة عبد المهدي على بقية المرشحين، ويرى أنه الأقرب للفوز بمنصب رئاسة الوزراء”.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات