الجمعة 14 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

طهران تستكمل مشروعها في العراق بترشيح رئيس للحكومة

طهران تستكمل مشروعها في العراق بترشيح رئيس للحكومة
بعد أن فرضت إيران رئيس البرلمان الجديد “محمد الحلبوسي” ، بدأ نواب موالون للمحور الإيراني إظهار نشوتهم ، وهم يتحدثون عن “ظفر مرشحهم” بهذا المنصب، الذي يعد الأول في خارطة طريق لاختيار الرئاسات الثلاث ، التي اقتضى عرف المحاصصة أن تتوزع بين الشيعة والسنة والأكراد ، وراحوا يتحدثون عن ترشيح “عادل عبدالمهدي” ، لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة ، إذ أعتبر السياسون الموالون لإيران أنهم قلصوا الدور الأمريكي في العراق ، التي لولاها ما تغلغلت طهران ولا حصلت على كل هذه المكاسب ، بينما توعد حلفاء الولايات المتحدة في العراق برد الصفعة لإيران عبر موقع رئاسة الوزراء ، برغم الانتصار السياسي الكبير الذي أحرزته في العراق بضمان إيصال مرشحها إلى موقع رئاسة البرلمان .
زعيم مليشيا العصائب ” قيس الخزعلي”  وهو أحد أبرز رجال إيران في العراق ، بادر إلى تهنئة الحلبوسي واصفا إياه بـ”مرشحنا”، فيما اعتبر أن النتيجة تمثل انتصارا على “التدخلات الخارجية”، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
سياسيون في الحكومة موالون لإيران ألمحو إلى أن انتخاب الحلبوسي رئيسا للبرلمان ، سيؤثر بشكل فاعل في اختيار رئيسي الجمهورية والوزراء ، بعدما أثبتت الكتلة الداعمة له قدرتها على ضمان الأغلبية اللازمة داخل البرلمان.
مصادر سياسية مطلعة في بغداد قالت في تصريح صحفي ، إن طهران بدأت فعليا استكمال مشروعها في الملف السياسي العراقي، مقترحة تولي عادل عبدالمهدي، منصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة .
وتناقلت مواقع اخبارية تردد أنباء من النجف ، عن عدم اعتراض المرجعية الشيعية العليا، ممثلة “بعلي السيستاني “، أو “مقتدى الصدر”، على ترشيح عبدالمهدي لهذا المنصب.
وقالت المواقع حتى الآن ، ليس واضحا ما إذا كانت واشنطن ستقبل ترشيح عبدالمهدي أو أنها قادرة فعلا على التصدي للرغبة الإيرانية بترشيحه ، لكن الفريق السياسي العراقي الموالي للولايات المتحدة، يرى في “عبدالمهدي” معظم المواصفات التي تشترطها واشنطن في المرشح العراقي لمنصب رئيس الوزراء.
ويقول مراقبون إن أجواء اختيار رئيس الوزراء الجديد، ربما لن تذهب بعيدا عن الترتيبات الأميركية، ما يعني أن واشنطن بإمكانها الرد على الصفعة الإيرانية المتمثلة بإيصال الحلبوسي إلى رئاسة البرلمان، وذلك بدفع مرشح موال لها إلى منصب رئيس الوزراء، وهو أرفع موقع تنفيذي في البلاد ، إذ ترتبط به المؤسسات العسكرية والمالية جميعاً.

المصدر:وكالات

تعليقات