الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

الانتخابات البرلمانية الكردية وخلافات حول المناصب

الانتخابات البرلمانية الكردية وخلافات حول المناصب

يحتدم الخلاف والجدل بين الحزبين الرئيسين في إقليم كردستان العراق حول المناصب الاتحادية، بالتزامن مع إعلان كل طرف تمسكه بمنصب رئيس الجمهورية، فيما تبادل قادة في الحزبين خلال حملتهما الدعائية للانتخابات البرلمانية الكردية اتهامات بـ «احتكار السلطة» في مناطق النفوذ المنقسمة بين أربيل والسليمانية.

وأوضحت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن ” أجتماعات مكثفة يعقدها قادة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني لحسم اختيار مرشح الحزب لمنصب رئاسة الجمهورية، المخصص للأكراد وفق العرف السياسي السائد، وسط غموض يلف صيغة التفاهمات لتوزيع المناصب الاتحادية مع حليفه «الديموقراطي الكردستاني» بزعامة مسعود بارزاني “.

وأضافت أن ” قيادة حزب طالباني (18 مقعداً) تقترب من تقليص عدد مرشحيها إلى منصب الرئيس إلى اثنين، فيما شدد مسؤولون ونواب في حزب بارزاني (25 مقعداً) على تمسكهم بالمنصب، في ظل ادعاءات بعدم إبرام اتفاق “حتى الآن” على تقاسم المناصب، على غرار دورات انتخابية سابقة، إذ كان «الوطني» يتولى منصب رئاسة البلاد، في حين يكون منصب رئيس الإقليم من نصيب «الديموقراطي» ” بحسب قولها .

على صعيد آخر، يخوض الحزبان حملة دعائية ملتهبة لانتخابات برلمان الإقليم المقررة نهاية الشهر الجاري، ويواصل رئيس لائحة الاتحاد الوطني “قباد طالباني” حملته في نطاق نفوذ الحزب في السليمانية وتوابعها، والمناطق الواقعة شرق الإقليم وجنوبه ، وسط تصريحات متواترة له بضرورة تضييع الفرصة على حزب البارزاني ، مؤكدا إن ” خيار بعض الناخبين لمقاطعة الانتخابات سيخدم الحزب الديموقراطي، وعلينا ألا نسمح بأن يحكمنا حزب بمفرده»، داعياً الناخبين إلى «التصويت للائحتنا لأننا قادرون على تحقيق تكافؤ في ميزان القوى في الإقليم» ، بحسب قوله .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات