الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

الزهيري: العبادي رفض دعوتنا لدمج "دولة القانون" و"النصر"

الزهيري: العبادي رفض دعوتنا لدمج “دولة القانون” و”النصر”

محاولات توحيد الأهداف السياسية من أجل المصالح الشخصية والحزبية ، لم تفلح في جمع شتات حزب الدعوة المتشضي ، حيث أقر عدد من القادة في حزب الدعوة ومنهم “عبد الحليم الزهيري”، اليوم الثلاثاء، عن رفض رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي” دمج كتلتي النصر بزعامته و إئتلاف دولة القانون بزعامة ” نوري المالكي ” ، مبينا أن أجتماعهم الأخير لايتعدى كونه ” دعوة عشاء” ، ولم يسفر عن اي نتائج بسبب اصرار العبادي على رفضه .

وقال الحزب في بيان صحفي صدر عنه ، “نكتب لكم في هذه اللحظات الحرجة التي يمر بها بلدنا العزيز وتمر بها الدعوة المباركة ويراد لها أن تكون نسيا منسيا ويصار تراثها نهبا على يد ابنائها ، فكانت فتنة القائمتين التي عايشتم تفاصيلها وجزئياتها وانتهت باتفاق موقع بأقلام قيادتها جمعاء على أن يشرف الحزب على القائمتين وأن يلتحما بعد الانتخابات”.

واضاف “انتم تعلمون تعمد عدم السماح للحزب على الاشراف الكامل على اجراءات القائمتين ، وذهب الاخوان بطريقين مختلفين منذ نقطة الأفتراق بقرار التسجيل بقائمتين”، مبينا انه “بعد نتائج الانتخابات ، بل منذ انتهاء الانتخابات عقدت القيادة اجتماعا في بيت “المالكي” وآخر في بيت “العبادي” وفِي كلا الاجتماعين كان رفض الاخ العبادي واضحا وكرر أنه لم يوقع على قرار دمج الكتلتين وليس مرشحا عن حزب الدعوة في الانتخابات ، كما قررنا أن لا تذهب أي قائمة منفردة في تحالفاتها ، وبمبادرة من الشيخ الزهيري تم عقد اجتماع في بيت الشيخ الزهيري حضره الاخوان وهادي العامري كان الغرض منه عقد تحالف بين القوائم الثلاثة وبعد ذلك التحرك لتكوين تحالف أكبر”.

وتابع “لكن مع الاسف “العبادي” وصف الاجتماع بانه دعوة عشاء ،ومع ذلك عملنا بشكل هادئ لكنه دؤوب غير منقطع من أجل تطبيق الاتفاق لالتحام القائمتين لنفي بعهدنا الذي وقعناه امام الدعاة وامام الدعوة وقبلهما أمام الله لنكون مصداقا لقوله تعالى ( والموفون بعهدهم اذا عاهدوا ) ، فكيف والعهد عهد الدعوة والدعاة، لكننا جوبهنا بقبول على خجل من أحد الاخوين ورفض قاطع من الاخ الثاني” بحسب البيان .

واشار الى ان “أخ القانون ذهب الى الفتح وسار اخ النصر خلف سائرون ، ونحن نذهب الى اخينا هذا مرة ونعود الى الثاني مرة أخرى من اجل التقارب والالتحام وتنازلنا الى التحالف بينهما فلم نجد اذانا صاغية وبالأخص من الاخ العبادي وآلت الامور بما نحن فيه الان ، واتفق خصماء السياسة (الفتح وسائرون) على اشلاء اخوة الدعوة والجهاد (النصر والقانون)” بحسب اعتقاده .

واكد “كنا نمني النفس أن العبادي بعد أن تيقن في الاسابيع الاخيرة استحالة ترشيحه من الاطراف كافة بما فيها سائرون أن يقدر وضع الدعوة والدعاة ويسحب ترشيحه ويعلن تحالفه مع القانون لتتزعم الدعوة كتلة كبيرة تقارب السبعين مقعدا فتكون فاعلة مؤثرة في المشهد السياسي العراقي بكلا شقيه التنفيذي والتشريعي ويحسب لها حسابها في مارثون التفاوض، ولكن بدا دون ذلك خرط القتاد كما كان فحوى جوابه لنا قبل ساعات من كتابة هذا الايضاح لكم”.

ولفت الى انه “لابد من التنويه ان الكثير من محبي الدعوة وقوى سياسية واجتماعية كانت تنتظر ان يحسم الدعاة موقفهم ليلتحموا حتى تبدأ مرحلة الخريطة الحكومية الجديدة وفقا لذلك ، ولكنه لم يحصل حتى دخلنا الان مرحلة أخرى لا نعلم مدى خطورة تداعياتها السلبية على الدعوة والدعاة ، وانها لا شك تداعيات شديدة الخطورة كما لا يخفى عليكم”.

وأكد “اذ نضع بين ايديكم الصورة كاملة بعد ان عجزت القيادة بل تم تعجيزها من الوصول الى مرماها في توحيد القائمتين “، داعيا الى “عقد جلس لمجلس شورى الدعوة ومؤتمر عاجل للدعوة بالأسماء التي حضرت المؤتمر السابق بعد حذف المنقطعين، والعمل من الان على كل متطلبات المؤتمر” بحسب البيان .

المصدر:وكالة يقين

تعليقات