الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

خلافات حول إنتخاب رئيس الجمهورية بين الأطراف الكردية

خلافات حول إنتخاب رئيس الجمهورية بين الأطراف الكردية
أكد مصدر مطلع، السبت، عن وجود حراك لغرض تأجيل إنتخاب رئيس الجمهورية الجديد في العراق، بسبب الخلاف على المنصب بين حزبي بارزاني وطالباني.
وقال المصدر إن “عدم توصل الحزب الديمقراطي الكردستاني، والإتحاد الوطني الكردستاني، إلى إتفاق على مرشح واحد لشغل منصب رئيس الجمهورية، فإن ذلك سيؤجل عملية إنتخاب الرئيس ليوم آخر، ولن تكون في جلسة يوم 25 أيلول”.
وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن إسمه، أن “جلسة يوم 25 أيلول، ستبحث ملفين، أولهما لجان مجلس النواب وإنتخاب رؤسائها، والملف الآخر هو الأوضاع في البصرة، والتظاهرات التي تشهدها منذ عدة أيام”.
إلى ذلك، أكد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم السبت، تمسكه بمنصب رئاسة الجمهورية العراقية، وعدم التنازل عنها مقابل أي إغراءات أخرى.
وقال القيادي في الحزب عبد العزيز حسن إن “الوطني الكردستاني لن يتنازل عن رئاسة الجمهورية للديمقراطي الكردستاني، حتى لو أُعطيت له رئاسة إقليم كردستان، فهو لن يترك إستحقاقه الإنتخابي والسياسي”.
وأضاف حسن، أن “أغلب القوى السياسية في بغداد، هي مع إعطاء رئاسة الجمهورية إلى الوطني الكردستاني”، مؤكدًا أن “الوطني الكردستاني لن يترك منصب الرئاسة حتى لو قدمت له إغراءات كإعطائه وزارة أو مناصب أخرى في بغداد والإقليم، فهو لن يترك المنصب إطلاقًا”.
ومن جانبه، أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة “مسعود بارزاني” أن منصب رئاسة الجمهورية العراقية هو من حصة الكرد وليس لحزب كردي معين.
وقال القيادي في الحزب “ماجد شنكالي” إن “من الخطأ الظن أن منصب رئاسة الجمهورية من حصة حزب معين، فهو لمكون معين وليس لحزب.
وأضاف شنكالي، أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني لديه مرشحون يحظون بدعم كبير لمنصب رئاسة الجمهورية، كما أن الحوارات مع الإتحاد الوطني الكردستاني مستمرة من أجل توحيد موقف الكرد والذهاب الى العاصمة بغداد موحدين، ونقدم إلى مجلس النواب العراقي مرشحًا واحدًا يمثل كل المكون الكردي ولا يمثل حزبًا كرديًا معينًا”.
وكان الإتحاد الوطني الكردستاني، أعلن في 19 أيلول الجاري، ترشيح “برهم صالح” لرئاسة الجمهورية، فيما أعلن الديمقراطي في اليوم نفسه، أن منصب رئاسة الجمهورية من إستحقاقه ولديه مرشح لشغل المنصب.
يشار إلى أنّ منصب رئيس الجمهورية، أصبح من حصة الكرد بعد عام 2003 في العراق، وتحديدًا لحزب الطالباني، بينما إحتفظ حزب “البارزاني” بمنصب رئيس إقليم كردستان العراق، لكنّ الأزمة السياسية التي نتجت عن استفتاء الإستقلال الذي أجراه الكرد في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، تسببت بخلافات بين الكرد بشأن المناصب، ما وضع منصب رئيس الجمهورية في دائرة هذا الخلاف.

المصدر:وكالات

تعليقات