الأحد 21 أبريل 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

الديمقراطي الكردستاني يستجدى الدعم للحصول على رئاسة الجمهورية

الديمقراطي الكردستاني يستجدى الدعم للحصول على رئاسة الجمهورية
يسعى الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة “مسعود البارزاني” لضمان حصول مرشحه لمنصب رئيس جمهورية العراق على الدعم الكافي في الأوساط السياسية الشيعية، فيما يتواصل الغموض بشأن المرشح لمنصب رئيس الوزراء في الكابينة الجديدة.
وأرسل البارزاني نجل شقيقه، رئيس حكومة منطقة كردستان “نيجرفان البارزاني” إلى بغداد ثم النجف، ليلتقي زعامات دينية وسياسية، أملا في كسب دعمها لمصلحة “فاضل ميراني” مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني لمنصب رئيس الجمهورية.
والتقى البارزاني في بغداد رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي” وزعيم إئتلاف دولة القانون “نوري المالكي” وزعيم القائمة الوطنية “إياد علاوي” وزعيم تيار الحكمة “عمار الحكيم” وزعيم تحالف الفتح ومليشيا بدر”هادي العامري” قبل أن يذهب إلى النجف، للقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
ولم يكن واضحا ما إذا كان البارزاني حقق أهدافه المنشودة من هذه الجولة، في ظل الحماسة الكبيرة التي تبديها أوساط سياسية يعية لترشيح “برهم صالح” لمنصب رئيس الجمهورية، خلافا لرغبة الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وعاد صالح إلى صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي أسسه وترأسه لسنوات الرئيس العراقي الراحل جلال الطالباني، بعد انشقاق مدوّ بسبب خلافات تتعلق بالتحالف المبرم مع حزب البارزاني.
واشترط حزب الطالباني على “برهم صالح” الأنسحاب من تحالف الديمقراطية والعدالة الذي يرأسه في مدينة السليمانية، والعودة إلى الاتحاد الوطني لترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية خلفا لفؤاد معصوم.
لكن حزب البارزاني يقول إن رئاسة الجمهورية تقع ضمن استحقاقه الانتخابي في هذه الدورة، بعد ما بقيت خلال الدورات الثلاث الماضية لدى الاتحاد الوطني، وهو ما ينكره الأخير.
ولم تعجب زيارة نيجرفان البارزاني إلى بغداد حزب الطالباني، الذي وصفها بأنها خرق للاتفاق السياسي الموقع بين الحزبين، ومحاولة لبناء تفاهمات منفردة، ستضعف موقف الأكراد في بغداد.
وأكد الإتحاد الوطني أنه ماض في إستكمال الإجراءات القانونية لترشيح صالح إلى منصب رئيس الجمهورية، عملا بالإتفاق الذي وقعه قبل سنوات مع حزب البارزاني.
وبدأ البارزاني زيارته إلى بغداد، بعد ساعات من إستقباله في أربيل رئيس مجلس النواب الجديد، محمد الحلبوسي. وكان الحلبوسي وصل إلى موقعه هذا عبر صفقة شارك في تنفيذها حزب البارزاني نفسه، خلال الجلسة الثانية للبرلمان العراقي المنتخب.
وتقول مصادر سياسية مطلعة في بغداد إن “الحلبوسي أكد في أربيل التزامه بدعم مرشح البارزاني لمنصب رئيس الجمهورية، على حساب برهم صالح”.
ويحاول حزب البارزاني تأجيل التصويت على رئيس الجمهورية إلى ما بعد الثلاثين من الشهر الجاري حيث موعد إنتخابات برلمان الإقليم، التي يأمل الحزب الديمقراطي الكردستاني حصد أغلبية المقاعد فيه، لتعديل وضعه التفاوضي مع القوى الكردية الأخرى وفي مقدمتها حزب الطالباني.
ويقول مراقبون إن القوى السياسية الشيعية تأخذ مسألة اختيار رئيس للجمهورية، على محمل الجد، بالرغم من أنه من حصة الأكراد، بحسب صيغة تقاسم المناصب المعتمدة في العراق، بسبب الدور الذي يلعبه في تسمية رئيس الوزراء الجديد.
وعلى ما يبدو، لن يكون الموقف الكردي كافيا لتحريك عجلة مفاوضات الشيعة لاختيار رئيس الحكومة، إذ يبدو أن الخلافات كبيرة حول هذا المنصب.

المصدر:وكالات

تعليقات