وكالة يقين

تصاعد الخلافات داخل حزب الدعوة

مجددا ، أخفق حزب الدعوة في توحيد صفوف إئتلافي دولة القانون بزعامة “نوري المالكي”، والنصر بقيادة رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي” ، في مسعى للحفاظ على منصب رئيس الوزراء الذي شغله طوال 12 عاماً ، حيث يعاني الحزب الذي يضم أبرز الشخصيات على الساحة السياسية في العراق ، انقساماً حاداً بين المالكي والعبادي، أفضى إلى دخوله الانتخابات التشريعية الأخيرة في 12 أيار/ مايو الماضي، بقائمتين منفصلتين ، ولم تفلح جهود قادة الحزب في توحيد القائمتين بسبب الخلافات المستعرة ، رغم عقد اجتماعات متكررة تهدف إلى “وحدة صف الحزب” لخوض مفاوضات أختيار رئيس الوزراء والحكومة الجديدة.

وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح لها أن ” اعضاء حزب الدعوة يواصلون اجتماعاتهم ، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على الاستحقاقات الدستورية الراهنة، بما في ذلك تكليف الكتلة النيابية الأكبر لترشيح رئيس مجلس الوزراء، وفق الدستور، لتشكيل الحكومة ” بحسب المصادر .

وأضافت أن  ” الاجتماع الأخير لقادة ومجلس شورى حزب الدعوة ، الذي جمع المالكي والعبادي، وجميع قادة الحزب، لم يشهد أي اتفاق لعودة أو اندماج ائتلافي النصر ودولة القانون “.

وبينت ، أن ” الاجتماع لم يشهد اتفاقاً على أي من النقاط المطروحة، من بينها مسألة اندماج الكتلتين، وإحالة العبادي للجنة الانضباط، أو حتى ترشيح الأخير لمنصب رئيس الوزراء “، موضحة أن ” الاجتماع خرج باتفاق واحد، وهو تشكيل لجنة مشتركة بين «دولة القانون» و«النصر»، لتسوية الأمور بين الجانبين، حيث أن قرار المجتمعين عقد مؤتمر عام للحزب بأسرع وقت من دون تحديد موعده، يؤكد استمرار الخلافات داخل حزب الدعوة “.