الجمعة 14 ديسمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

التغيير تتهم المالكي وبارزاني بالتلاعب بعقول العراقيين

التغيير تتهم المالكي وبارزاني بالتلاعب بعقول العراقيين
أكد عضو حركة التغيير “سالار تاوكوزي”، إن السياسة التي يتبعها زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني “مسعود بارزاني” ورئيس ائتلاف دولة القانون “نوري المالكي” لا تأخذ الاخلاق بنظر الاعتبار، فيما إتهمهم بالتلاعب بعقول الشعب، وتسييره خلفهم كالقطيع.
وقال تاوكوزي إن بارزاني كان في مثل هذا اليوم من العام الماضي، يتحدث عن العراق كدولة جارة، وأنصاره يقومون بحرق العلم العراقي، لكنه اليوم يستقتل على منصب رئاسة جمهورية العراق، مبيناً إن هذه  الألاعيب السياسية التي لا تأخذ الأخلاق بنظر الاعتبار.
وأضاف، إن الأمر ينطبق كذلك على المالكي وعلاقته ببارزاني، فقد كان الرجلان يشحذان السكين لرقبة بعضهما ولكنهما اليوم يحاربان في جبهة واحدة، مشيراً إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني، كان يصف ميليشيا الحشد بالعدو اللدود للكرد، لكن المعلومات تفيد بأن مسعود بارزاني طلب شخصياً من زعيم ميليشيا بدر “هادي العامري”، والأمين العام لميليشيا العصائب “قيس الخزعلي”، مساعدته في جمع الأصوات لبشير الحداد الذي فاز بمنصب النائب الثاني لرئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي.
وأشار عضو حركة التغيير، إلى أن هذه الألاعيب تؤكد عدم وجود عداوة حقيقية بين الساسة، وإنهم يلعبون بها على أوتار عقول الشعب في أي وقت يشاؤون ذلك، عاداً أنه من غير المستبعد أن يشتري رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي” منزلاً في أربيل يقضي فيه الأيام المتبقية من عمره في ظل سلطة الحزب الديمقراطي بحجة وجود الأمن والأمان في أربيل، على الرغم من كونه أشد أعداء الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان عن العراق.
وختم سالار تاوكوزي بالقول، إن السياسيين متفاهمين فيما بينهم، لكن إتباع أحزابهم والشعب يتبعونهم كالقطيع من دون أن يفهمونهم بشكل جيد حتى الآن.
وكانت حكومة إقليم كردستان قد أجرت في 25 ايلول من العام الماضي، إستفتاءً للإنفصال عن العراق، لكنه فشل بسبب عدم إعتراف بغداد والمحيط الإقليمي والدولي به، وإتخذت الحكومة الإتحادية إجراءات للرد عليه، من بينها دخول القوات الإتحادية إلى كافة المناطق المتنازع عليها بين الطرفين، ورفعت العلم العراقي فوق مبنى محافظة التأميم، بعد ساعات على أمر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بذلك.
وعقب الإنتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أيار الماضي، شهدت الساحة السياسية، حوارات بين بعض الكتل والأحزاب لتشكيل الكتلة النيابية الأكبر، ومن ضمنها إئتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني.
وكانت وسائل الإعلام كردية أفادت، الجمعة 21 أيلول الجاري، أن رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، طلب من رئيس إئتلاف دولة القانون نوري المالكي وزعيم تحالف الفتح هادي العامري، تأييد مرشح حزبه للحصول على منصب رئاسة جمهورية العراق، فيما أشارت إلى أن بارزاني أبلغ الطرفين بإستعداده التنازل عن منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان لمرشح الإتحاد الوطني الكردستاني، مقابل ذلك.

المصدر:وكالات

تعليقات