السبت 19 أكتوبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » العمليات العسكرية ضد المدنيين »

إعادة فتح ملف المختطفين في الأنبار

إعادة فتح ملف المختطفين في الأنبار
بعد أكثر من ثلاث سنوات على اختطاف الآلاف من أهالي محافظة الأنبار، على يد مليشيا الحشد، أعادت الحكومة العراقية فتح هذا الملف، بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي”، فيما وعدت بحسمه ومحاسبة المسؤولين عنه.
وقال مسؤول أمني في المحافظة، إنّ الحكومة تواصلت أخيراً مع الجهات المسؤولة في محافظة الأنبار، بخصوص ملف المختطفين من المحافظة، والذين مضى على اختطافهم أكثر من ثلاث سنوات، مبيناً أنّ الحكومة شكّلت لجنة خاصة لمتابعة هذا الملف.
وأوضح أنّ اللجنة المشكّلة من مسؤولين أمنيين، وقضاة، ومسؤولين من مكتب رئيس الحكومة، باشرت عملها فعلياً، وتواصلت مع المسؤولين في محافظة الأنبار لجمع المعلومات الكافية عن المختطفين، وفتح ملفاتهم، وتقصّي الأدلة والقرائن لمعرفة الجهات الخاطفة.
وأكد أنّ الملفات فتحت بشكل كامل أمام اللجنة، ستستكمل كافة المعلومات خلال فترة لا تتجاوز الأسبوع، مبينا أنّ العبادي يشرف بشكل مباشر على عمل اللجنة، ويتابعها، بغية سرعة الحسم، ومشيراً إلى أنّ من ضمن المعلومات التي قدمت للجنة أسماء الجهات التي تورطت في عمليات الاختطاف، والأماكن المرجح وجود المختطفين فيها.
ولفت إلى أنّ اللجنة وعدت بسرعة الحسم، خلال فترة لا تتجاوز الشهر، وأن تتم محاسبة الجهات المسؤولة عن الاختطاف.
وكانت مليشيا الحشد قد أقدمت على اختطاف نحو 3 آلاف من أهالي محافظة الأنبار، خلال عمليات القتال التي جرت في المحافظة لإستعادتها من يد تنظيم الدولة، بينما أغلق التحقيق في الملف، بعدما كشفت معلومات تدين “الحشد” في عمليات الخطف.
من جهته، قال المسؤول المحلي في محافظة الأنبار، “فيصل العيثاوي”، إنّ ملف المختطفين أهمل من قبل الحكومة العراقية، ولم تتم متابعة التحقيق فيه، مبيناً أنّ مسؤولي المحافظة تابعوا الملف، وهناك معلومات تؤشر إلى وجود أعداد من المختطفين في سجون للحشد في جرف الصخر، ومناطق أخرى، وبعضهم في سجون حكومية، قسم منهم في سجن مطار المثنى.
وأشار إلى أنّ هذه المعلومات كلها، ومعلومات أخرى، وصلت إلى اللجنة المشكلة لتتم متابعتها، معرباً عن أمله في أن يتم حسم هذا الملف بشكل سريع، خاصة أنّ هناك جدية واضحة من الحكومة لحسمه.
ويشكو أهالي المفقودين من تجاهل الحكومة ملف أبنائهم، طوال السنوات السابقة، معربين عن أملهم في الكشف عن مصيرهم.
ويؤكد مراقبون أنّ العبادي يسعى لحسم هذا الملف الخطير، قبيل انتهاء ولايته، إذ أنّه لم يستطع، خلال الفترة السابقة، متابعة التحقيق فيه، لما لمليشيات “الحشد” من ثقل سياسي وأمني في البلاد.

المصدر:وكالات

تعليقات