الأزمة السياسية في العراقسياسة وأمنية

حزب الدعوة خارج السلطة بعد حوالي عقد من الحكم

بعد حوالي عقد من الحكم يجد “حزب الدعوة” نفسه خارج السلطة، على الرغم من سعيه المتكرر للتشبث بموقعه عن طريق عدد من المحاولات، آخرها وساطات الصلح بين جناحي الحزب المختلفين، رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي” الذي يتزعم تحالف النصر من جهة، ونائب الرئيس العراقي السابق “نوري المالكي” الذي يترأس “ائتلاف دولة القانون” من جهة أخرى.
وأكد مصدر سياسي مطلع، أن تكليف “عادل عبد المهدي” بتشكيل الحكومة الجديدة لم يلق القبول من جميع القوى “الشيعية”، مبيناً أن المعترضين إضطروا للصمت وعدم الإعتراض، بسبب الدعم الذي يتلقاه المكلف بتشكيل الحكومة من المرجع الديني “علي السيستاني”.
وأضاف  المصدر أن أكثر الأطراف المعترضة على تكليف “عبد المهدي” هي ائتلاف المالكي، الذي كان يطمح إلى الحفاظ على منصب رئاسة الوزراء لأحد أععضاء حزب الدعوة، متوقعا أن تواجه مسألة تشكيل الحكومة صعوبات كثيرة، كون عادل عبد المهدي “لا يمتلك كتلة برلمانية كبيرة يمكن أن تكون داعمة له في مفاوضات الإتفاق على التشكيلة الوزارية الجديدة التي ستكون شاقة”.
واكتفى القيادي في حزب الدعوة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته “حيدر العبادي” بإصدار بيان مقتضب هنأ فيه عادل عبد المهدي، ودعاه لـ”اختيار الأصلح” لشغل المناصب الحكومية.
يشار إلى أن قيادات حزب الدعوة إستلمت الحكم في العراق لمدة 13 عاما، وأثارت غضب بقية القوى العراقية المشتركة في العملية السياسية، التي وصفت الحزب في كثير من الأحيان بـ”الدكتاتورية والتفرد بالحكم والفساد المالي” الذي كبد العراق أكثر من 550 مليار دولار خلال السنوات الـ13 الماضية.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق