الإثنين 19 نوفمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

عبد المهدي يخوض معركة قاسية لكسب ثقة البرلمان

عبد المهدي يخوض معركة قاسية لكسب ثقة البرلمان
بعد أقل من ساعتين على الإطاحة بمنافسه على رئاسة الجمهورية في جلسة التصويت البرلمانية، كلف الرئيس الجديد الكردي “برهم صالح” نائب رئيس الجمهورية السابق “عادل عبدالمهدي” بتشكيل الحكومة خلال مهلة دستورية لا تتخطى شهرا.
وسيكون أمام عادل عبدالمهدي، 30 يوماً لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، وهي مهمة تبدو شاقة وسط سعي إئتلافات عدة داخل البرلمان إلى تقديم نفسها كالأكثر حضوراً وبالتالي الأحق في تمثيل أكبر.
وجرت التقاليد في العراق، بأن تسمي الكتلة الأكبر داخل البرلمان مرشحها، وبالتالي يكلف رئيس الجمهورية هذا المرشح بتشكيل الحكومة.
وفي غضون شهر من الآن، على نائب رئيس الجمهورية السابق، أن يقدم حكومته لنيل الثقة أمام البرلمان، وفي حال فشله، سيتم دستورياً، تكليف شخصية أخرى”.
وقال المتحدث بإسم إئتلاف “الفتح” الذي يتزعمه هادي العامري خلال مؤتمر صحافي بعد الجلسة البرلمانية أمس الثلاثاء، النائب أحمد الأسدي إن “الكتلة الأكبر حسمت الأمر بتسمية رئيس الوزراء”. لكن لا دليل ملموس حتى الساعة.
ويواصل معسكران المنافسة على لقب الكتلة الأكبر، فبعد إعلان رئيس الوزراء المنتهية ولايته “حيدر العبادي” عدم سعيه إلى ولاية ثانية بعدما تخلى عنه عدد من حلفائه، يقدم الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر وإئتلاف قدامى القياديين في مليشيا الحشد
الشعبي المقرب من إيران أنفسهم على أنهم صناع الملوك.
وشهدت جلسة الثلاثاء إنتخاب مرشح الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح (58 عاما) رئيساً للجمهورية بعد معركة شرسة بين قطبي السياسة الكردية ، بعد حصوله على 219 صوتا مقابل 22 صوتا لمنافسه فؤاد حسين، وأعلن رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، فوز صالح، بينما كان هناك 24 صوتا باطلا و7 أصوات فارغة”، خلال الجولة الثانية لنتخاب رئيس الجمهورية العراقية.

المصدر:وكالات

تعليقات