الأزمة السياسية في العراقسياسة وأمنية

فؤاد حسين يتحدث عن كواليس اختيار برهم صالح

عقدت الصفقات والإتفاقات بين الأحزاب الفائزة في الإنتخابات الأخيرة التي شهدها العراق ، من أجل الحصول على المناصب والمكاسب الحزبية والشخصية ، فهذا مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة “فؤاد حسين” رئيس ديوان رئاسة اقليم كوردستان كشف كواليس ليلة التصويت على منصب الرئاسة في البرلمان .

وقال “فؤاد حسين” في بيان له ، “بعد أن تم ترشيحنا لمنصب رئاسة جمهورية العراق، من قبل الزعيم مسعود بارزاني وبدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني (الپارتي)، وإنطلاقاً من فهمنا بأنّ العملية التنافسية حول هذا المنصب ستتم ضمن إستحقاق إرادة ممثلي إقليم كوردستان في بغداد أو بموجب الإتفاق بين الطرفين المتنافسين ، شاركنا في الفعاليات للمساهمة في تهيئة الأرضية السليمة للعملية الإنتخابية، وقد سُعدنا كثيراً عندما توصل الأخ نيچيروان بارزاني ـ نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردساني ـ والسيد باڤل طالباني الى إتفاق ثنائي يقضي بأن يتقدم مرشحا واحدا لرئاسة العراق الى البرلمان ، وقد جرى تتويج هذا الاتفاق قبل حوالي ساعتين من عقد جلسة البرلمان”.

وأضاف ، “إلاّ أننا وبالتزامن مع عقد جلسة الپرلمان فوجئنا بأنّ الطرف الآخر لم يسحب مرشحه من العملية الإنتخابية، ليس هذا فحسب بل إنهم دخلوا في تحالفات عديدة مع مختلف القوى العراقية متجاهلين الصيغة التي تم الإتفاق عليها بيينا، ولَم يفِ الطرف الآخر بما وعدوا به، وبناء عليه ولإيمانٍ مناّ بحق المكوِّن الكردي في إختيار مرشحه لرئاسة العراق، قررنا الإنسحاب من الترشيح”.

وزاد ، “بعد هذا التوضيح الموجز لإعتقادنا بأنه من الضروري إعلانه ليعلم الجميع الحقائق وخفايا الأمور، أود أن أستغل هذه الفرصه لأتقدم بالشكر والإمتنان للزعيم مسعود بارزاني لتكرُّمه بترشيحي لهذا الموقع، وأتقدم بجزيل شكري للأخ العزيز نيجيروان بارزاني والوفد المرافق له لتجشُّمهم عناء السفر الى بغداد ولإشرافهم ومشاركتهم في المباحثات والمفاوضات التي أجريناها، كما أشكر كافة أعضاء المكتب السياسي للپارتي وجميع أعضاء ومؤازري هذا الحزب”.و

وتابع ، “أتوجه بالشكر للفريق النشط الذي رافقني خلال جولتي في بغداد لأنهم كانوا نِعْمَ السند لي ولقيامهم بفعاليات إعلاميه مكثفة، وأغتنم هذه الفرصة لأشكر الملايين من بنات وأبناء كوردستان لإهتمامهم ومتابعتهم لذا الحدث، وأشكر أيضا المئات بل الآلاف من الأشخاص من داخل العراق ومن مختلف المكونات لتضامنهم معنا، وشكري موصول الى الكثير من الأصدقاء في الخارج ومن مختلف الجنسيات لدعمهم لنا، كما وأعبّر عن فائق الشكر للإعلاميين من الأقليم والعراق لإتاحتهم الفرصة لنا لشرح وجهة نظرنا وطروحاتنا”.

واختتم ، “إننا عملنا خلال مسيرتنا النضالية الطويلة في سبيل وحدة الصف الكردي ومن أجل المبادئ والقيَم التي آمنّا بها، لذا ومن هذا المنطلق أرى بأنه من الحق والواجب علينا جميعا حماية وحدة الصف الكردستاني، وأخيرا يسعدني أن أتقدم بالتهنئة لشعب كردستان بمناسبة نجاح إنتخابات برلمان كردستان، ومبروك علينا جميعاً هذا العرس الديمقراطي”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق