الثلاثاء 26 مارس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الحكومة الجديدة.. أزمات وتحديات »

حقوق الإنسان: أزمات البصرة أول تحدي للحكومة الجديدة

حقوق الإنسان: أزمات البصرة أول تحدي للحكومة الجديدة

تعددت الأزمات وتعقدت في ظل الحكومات المتعاقبة ، والتي يتناوب المسؤولون فيها على تغير مناصبهم فقط في كل تشكيلة جديدة ، وتزداد التحديات أمام الحكومات لتفشي الفساد والإهمال ، فهذا مدير مكتب مفوضية حقوق الانسان في محافظة البصرة “مهدي التميمي” ، يؤكد أن محافظة البصرة لا تزال تعاني من أزمة التلوث المياه ، مشدداً على أن سرعة إنهاء الأزمة الإنسانية في المحافظة أول تحدي يواجه الحكومة الجديدة.

وقال التميمي في تصريح صحفي ، إن “البصرة لا تزال تعاني للأسف من تلوث المياه رغم انخفاض درجات الحرارة وتراجع الطلب على المياه فحالات التسمم موجودة رغم أنها أقل من السابق”.

وأضاف أن “عدد حالات التسمم تجاوز 102 ألف بحسب الإحصائيات الرسمية لكنه ليس العدد الحقيقي، فمكتبنا وبموجب رصده يؤكد وجود آلاف الحالات الأخرى التي لم تسجل في مستشفيات دائرة صحة البصرة لأنها راجعت المستشفيات الأهلية أو اعتمدت على الصيدليات المنزلية في العلاج”.

وبين أن “الحكومة الاتحادية لم تعلن عبر وزارتي الصحة والبيئة عن الأسباب الحقيقية للتلوث، ولا يزال الأمر لغزاً أمام المواطن البصري وهذا يضاف إلى عدم التعامل بجدية مع تهديد أرواح المواطنين، فالحلول الحكومية الآنية ليست واضحة على أرض الواقع والحراك اليوم لتجمعات مدنية ودينية وبرلمانية”.

وتابع أن “وزارة الموارد المائية لا تزال تطالب بقوات لمنع التجاوزات على مياه الأنهار وهذه كارثة، لأن الحكومة ورغم الوعود التي تطلقها منذ مطلع شهر تموز وحتى اليوم لم تتعامل مع الأمر على أنه أزمة إنسانية طارئة تهدد البصرة بكارثة حقيقية وأن الحكومة لم تكاشف المواطن البصري بأسباب التلوث”، مبيناً أن “سفير الاتحاد الأوروبي أصيب بالتسمم رغم أنه لم يشرب من ماء البصرة لكن مجرد تناول الطعام من إناء مغسول بمياه البصرة كافٍ للإصابة”.
وأشار إلى أن “أمل سكان البصرة يعتمد على طريقة تعامل الحكومة المقبلة مع أزمة المحافظة ومدى سرعة إنهاء الأزمة الإنسانية وهذا هو أول تحدي كبير أمام الحكومة الجديدة”.

يذكر أن البصرة هي مهد احتجاجات شعبية متواصلة على نحو متقطع ، منذ 9 يوليو/ تموز الماضي، في محافظات وسط وجنوبي العراق، على تردي الخدمات العامة، مثل الكهرباء والماء، فضلًا عن قلة فرص العمل .
حقوق الإنسان: أزمات البصرة أول تحدي للحكومة الجديدة
تعددت الأزمات وتعقدت في ظل الحكومات المتعاقبة ، والتي يتناوب المسؤولون فيها على تغير مناصبهم فقط في كل تشكيلة جديدة ، وتزداد التحديات أمام الحكومات لتفشي الفساد والإهمال ، فهذا مدير مكتب مفوضية حقوق الانسان في محافظة البصرة “مهدي التميمي” ، يؤكد أن محافظة البصرة لا تزال تعاني من أزمة التلوث المياه ، مشدداً على أن سرعة إنهاء الأزمة الإنسانية في المحافظة أول تحدي يواجه الحكومة الجديدة.
وقال التميمي في تصريح صحفي ، إن “البصرة لا تزال تعاني للأسف من تلوث المياه رغم انخفاض درجات الحرارة وتراجع الطلب على المياه فحالات التسمم موجودة رغم أنها أقل من السابق”.

وأضاف أن “عدد حالات التسمم تجاوز 102 ألف بحسب الإحصائيات الرسمية لكنه ليس العدد الحقيقي، فمكتبنا وبموجب رصده يؤكد وجود آلاف الحالات الأخرى التي لم تسجل في مستشفيات دائرة صحة البصرة لأنها راجعت المستشفيات الأهلية أو اعتمدت على الصيدليات المنزلية في العلاج”.
وبين أن “الحكومة الاتحادية لم تعلن عبر وزارتي الصحة والبيئة عن الأسباب الحقيقية للتلوث، ولا يزال الأمر لغزاً أمام المواطن البصري وهذا يضاف إلى عدم التعامل بجدية مع تهديد أرواح المواطنين، فالحلول الحكومية الآنية ليست واضحة على أرض الواقع والحراك اليوم لتجمعات مدنية ودينية وبرلمانية”.
وتابع أن “وزارة الموارد المائية لا تزال تطالب بقوات لمنع التجاوزات على مياه الأنهار وهذه كارثة، لأن الحكومة ورغم الوعود التي تطلقها منذ مطلع شهر تموز وحتى اليوم لم تتعامل مع الأمر على أنه أزمة إنسانية طارئة تهدد البصرة بكارثة حقيقية وأن الحكومة لم تكاشف المواطن البصري بأسباب التلوث”، مبيناً أن “سفير الاتحاد الأوروبي أصيب بالتسمم رغم أنه لم يشرب من ماء البصرة لكن مجرد تناول الطعام من إناء مغسول بمياه البصرة كافٍ للإصابة”.
وأشار إلى أن “أمل سكان البصرة يعتمد على طريقة تعامل الحكومة المقبلة مع أزمة المحافظة ومدى سرعة إنهاء الأزمة الإنسانية وهذا هو أول تحدي كبير أمام الحكومة الجديدة”.

يذكر أن البصرة هي مهد احتجاجات شعبية متواصلة على نحو متقطع ، منذ 9 يوليو/ تموز الماضي، في محافظات وسط وجنوبي العراق، على تردي الخدمات العامة، مثل الكهرباء والماء، فضلًا عن قلة فرص العمل .

المصدر:وكالات

تعليقات