سياسة وأمنية

العراق.. مخاوف من تشكيل جيش عقائدي بدعم إيراني

تغلغلت إيران في العراق منذ الأحتلال الأمريكي للبلد عام 2003 ، ووصلت تدخلاتها الى اختيار اتباعها في المناصب العليا من الحكومات المتعاقبة ، وفي هذا الإطار أثارت مقالة الوزير السابق والقيادي في المجلس الأعلى “بيان جبر صولاغ”، في إحدى الصحف المحلية حول تشكيل جيش وصفه بالعقائدي ، حفيظة الرأي العام المحلي ، حول استمرار الحرب وإسالة الدماء من أجل تنفيذ مخططات لا مصلحة للعراق فيها.

“صولاغ” الذي كان يشغل منصب وزير الداخلية أيام الاقتتال الطائفي عام 2005 – 2006، دعا إلى تأسيس جيش عقائدي يتكون من فصائل الحشد الشعبي والعشائري، يصل تعداده إلى 3 ملايين مقاتل لمواجهة من أسماهم القوى القادمة من خلف البحار والدول المغلوبة على أمرها في المنطقة، وهذا المصطلح الذي يطلقه المسؤولون الإيرانيون على القوات الأميركية.

وقال النائب في البرلمان “محمد الكربولي” في تغريدة عبر حسابه بتويتر، سئمنا من دعوات التجييش وعسكرة المجتمع من أجل معارك عبثية تخلف ملايين الأرامل والأيتام، داعياً إلى الوقوف بوجه دعاة نزف دماء الشباب، ليكون بدلاً عن ذلك التخطيط لبناء العراق.

خبراء في الشأن العراقي رأوا أن سعة رقعة العمليات العسكرية وعدم وجود قانون خاص ينظم عمل المنضمين لميليشيا الحشد الشعبي ، دفعا إيران إلى أن تستغل فرصة هذا الفراغ ، وأن تزج بعناصرها التابعين والموالين في هذه التشكيلات لتكون لها اليد الطولى في تحريك القطعات العسكرية وفق سياساتها.

يذكر أن عددا من فصائل ميليشيا الحشد الشعبي في محافظة البصرة ، كانت أعلنت عن فتح أبواب ما أسمتها قوات التعبئة، والتي ستضم كل الراغبين من الشباب ، رغم عدم سماح القوانين العراقية بتشكيل أي قوة عسكرية خارج إطارها.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق