الأحد 22 سبتمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » أزمة الأدوية »

نزوح آلاف العائلات إلى كردستان بسبب الاغتيالات

نزوح آلاف العائلات إلى كردستان بسبب الاغتيالات

غادرت آلاف العائلات محافظة البصرة، أغنى مدن العراق، بعد تفشي السم وعمليات الاغتيال التي مازالت تنفذ بشكل مستمر مستهدفة النساء والرجال دون استثناء، إلى مركز إقليم كردستان، في موجة نزوح جديدة تشهدها البلاد بعد تلك التي سجلت إثر سيطرة تنظيم الدولة في وقت سابق.

ومع بدء العام الدراسي الجديد منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الحالي، سجلت محافظة أربيل مركز إقليم كردستان، توافد أربعة آلاف طالب نقلوا من مدارسهم في البصرة بعد تردي الأوضاع المعيشية والأمنية فيها منذ منتصف العام الجاري.

وأعلن عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، “علي البياتي”، في تصريح له، اليوم السبت، أن ممثلية وزارة التربية الاتحادية، في إقليم كردستان سجلت فقط في يومي الأربعاء والخميس الماضيين (4000) طالب بصري.

وأضاف البياتي، أن الطلاب البصريين بعددهم المذكور، نقلوا مدارسهم من البصرة الواقعة في أقصى جنوب العراق إلى أربيل.

وشهدت البصرة احتجاجات دامية، بدأت في تموز/يوليو الماضي ضد الفساد وانعدام الخدمات، ثم اتخذت منحى تصاعديا أسفر عن مقتل 12 متظاهرا، وإصابة العشرات، خلال أسبوع واحد.

وتشهد البصرة الغنية بالنفط والمنافذ الحدودية البرية والبحرية، أزمة صحية غير مسبوقة نقل على إثرها أكثر من 90 ألف شخص إلى المستشفى بعدما تسمموا بالمياه الملوثة، بحسب ما أفادت المفوضية العليا العراقية لحقوق الإنسان.

وتمر البصرة، في أيام مخيفة من عمليات الاغتيال التي ينفذها مسلحين في وضح النهار أمام المارة والطرق العامة، بسيارات تحمل لوحات مبهمة مغطاة بالوحل، دون أن يتم التوصل إلى القاتل حتى الآن.

ومنذ عام 2014 شهد العراق، نزوح آلاف العائلات بالتزايد لتصل إلى أكثر من 3 مليون نازح إثر سيطرة تنظيم الدولة، على كبرى مدن البلاد غربا وشمالا وهي محافظات “الأنبار، وصلاح الدين، ونينوى، وأجزاء من كركوك، وديالى”، حتى اقتلاع التنظيم بالكامل في أواخر العام الماضي.

المصدر:وكالات

تعليقات