الأزمة السياسية في العراقالحكومة الجديدة.. أزمات وتحدياتالصراع السياسيحكومة عبدالمهدي العرجاءسياسة وأمنية

العراق.. استحداث مناصب جديدة ليشغلها كبار الفاسدين

إستحدثت المناصب تلو الأخرى منذ تشكيل حكومات ما بعد عام 2003 ، لتكون مكافأة لرؤوس الفساد التي حكمت خلال السنوات الماضية ، فمناصب نواب رئيس الوزراء ونواب رئيس الجمهورية ماهي الا هدر للمال العام وميزانيتهم السنوية التي تقدر بعشرات المليارات تتحملها ميزانية الدولة بدون فائدة ، فهذا مصدر سياسي كبير إعترف باستحداث مناصب جديدة في التشكيلة الوزارية القادمة ، مبينا ان تقاسم الوزارات سيكون حسب حصة كل قائمة سياسية.

وقال المصدر في تصريح صحفي ، أن “ترشيح رئيس الوزراء المُكلّف عادل عبدالمهدي لرئاسة الحكومة الجديدة جاء بتوافق الكتل الشيعية ـ السنية ـ الكردية، والمرجعية الدينية في النجف وبتوافق أمريكي ـ إيراني”.

وأضاف أن “نقاشات وحوارات التشكيلة الحكومية القادمة انطلقت منذ اول يوم كُلّف به عبدالمهدي”، مشيراً إلى أن “الجميع سيشترك في التشكيلة الوزارية الجديدة بما فيها تحالف سائرون التابع الى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر”.

وزاد أن “تقاسم الوزارات في الحكومة القادمة سيتم حسب استحقاق كل قائمة سياسية وأنه قد يتم استحداث مناصب جديدة كنائب القائد العام للقوات المسلحة، ونائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية”.

وذكر أن “هادي العامري قد يكلف بأن يكون نائب القائد العام للقوات المسلحة، وفالح الفياض قد يكون نائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية، بشرط ان تسند وزارة الخارجية إلى رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق