الأحد 21 أبريل 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الأزمة السياسية في العراق »

الشارع العراقي قلق من الحكومة الجديدة

الشارع العراقي قلق من الحكومة الجديدة

رأى عراقيون أن مشهد إعادة تدوير الوجوه السياسية ، والمحاصصة الطائفية والقومية والحزبية في تقاسم المناصب الوزارية بالبلاد، وغياب برنامج محدد ومعلن للحكومة المرتقبة للسنوات الأربع المقبلة، أسباب تبقي الشارع العراقي غير متفائل بالحكومة التي كلف بتشكيلها وزير النفط السابق والقيادي السابق بالمجلس الإسلامي الأعلى عادل عبد المهدي.

وقال المواطن “رسول محسن” في لقاء صحفي ، “الانتخابات مزورة، والصفقات المشبوهة والتحايل وعمليات حرق الصناديق الانتخابية والتدخلات الكثيرة في سير عملية الانتخابات، لن تفرز لنا حكومة فيها خير لنا”.

وأضاف أن “المشهد السياسي الآن عبارة عن إعادة تدوير وجوه حكمت أو شاركت بالحكم منذ عام 2003. وكانت شريكة بسرقة أموال الشعب العراقي وثرواته، وبخلق الفتن وزعزعة وحدة الصف العراقي، لذا نحن غير متفائلين”.

من جانبه أكد “عباس الكعبي” في لقاء صحفي ثاني ، أن “عزوف الشارع العراقي عن الانتخابات كان رسالة واضحة بأن المواطن العراقي يرفض الحكومات السابقة، ويرفض كل الأحزاب التي فرضت عليه من الاحتلال الأميركي”.

وزاد “ماجد الحسناوي” الحقوقي المستقل ، “إن وجود المحاصصة في العملية السياسية أصبح عرفاً، فرئيس الوزراء من المكون الشيعي، ورئيس الجمهورية من الكرد ورئيس البرلمان سني، هذه المحاصصة لا تخدم العراقيين، ونحن نريد عراقيا وطنيا بغض النظر عن المسميات”. وأضاف الحسناوي أن المحاصصة المقيتة هي ما أوصلت المشهد السياسي العراقي إلى نهايات مسدودة.

من جانبه أشار المواطن “عقيل أبو رغيف” ، إلى “أن هذه الحكومة غير قادرة على إنقاذ العراق من الأزمات ، لأنها لم تخرج من إطارها المعروف وهو المحاصصة، وجاءت بعد عملية انتخابية شبه مزورة، فكيف تنقذ العراق إذا كانت عملية الانتخابات شبه مزورة؟ وباقية على المحاصصة ذاتها ، فهل سيقضون على امتيازات النواب ومجلس الوزراء ومجلس الرئاسة؟ لا يمكن، فالأموال العراقية كلها ستذهب إلى جيوب المسؤولين”.

المصدر:وكالات

تعليقات